كل العربالنسخة الكاملة ↗
جامعات / مدارس

إعدادية الحديقة يافة الناصرة تكرم المربي مازن أبو أحمد بعد عطاء دام 38 عاما

من: أنور أمارة - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 03/05/2013 الساعة 13:42

جاء تكريم المربي الفاضل مازن أبو أحمد معلم اللغة العبرية بمناسبة خروجه إلى التقاعد من سلك التعليم بعد عطاء وإخلاص دام 38 عاما وذلك بأجواء مميزة خاصة ومهيبة


نظمت المدرسة الإعدادية الحديقة في يافة الناصرة حفلًا تكريميًا للمربي الفاضل مازن أبو أحمد معلم اللغة العبرية بمناسبة خروجه إلى التقاعد من سلك التعليم بعد عطاء وإخلاص دام 38 عاما، وذلك بأجواء مميزة خاصة ومهيبة وذلك بمطعم مراسينا في مدينة الناصرة حيث شارك أعضاء الهيئة التدريسية ولجنة العمل برئاسة الأستاذ كيلاني كيلاني والمستشارة التربوية ختام خليلية والمرشدة رندا فرح حداد فرح والأستاذ مؤيد عباس.



أفتتح الحفل المربي كيلاني كيلاني ودعا مدير المدرسة الأستاذ مشهور عباس وتحدث خلال كلمته المعبرة والهادفة حول محبة وعطاء المربي مازن أبو أحمد وأشار أن المربي مازن أبو أحمد ربى وخدم أبناء يافة الناصرة على العلم والمحبة، وتم تقديم درعًا تقديريًا لعمله المتفاني والدؤوب في المدرسة.  وتلاه الأستاذ كيلاني كيلاني وألقى قصيدة وقال: "ساعة التكريم حلت، يعيش معلم الطلاب مازن، أبو المنصور يمتلكُ المخازن، يُحلقُ في سماءِ المجدِ جَوًّا، ويقتنصُ الجوارحَ في الأماكن، ويخترقُ المحيطَ بلا ثوانٍ، يجتلب اللآلئ والمعادن، ترى الأستاذ بالعبري ضليعًا، ويدخلُ في تخصصه كبادٍ، تلقى العلمَ في صبرٍ وأعطى، عصارةَ نكرِهِ من دون يامن، وجاد بعلمه في كل وقتٍ، ولم يبخل على من كان كامِن، ومن طلب المعونة منهُ يومًا، تراه بكل مسألةٍ مُعاون، ولما ساعة التكريم حلت، وأن الموعد الميمون آتٍ، وأجراسُ الكنائِسِ بإبتهاج، وتكبير الشيوخِ على المآذن، نكِنَّ إلى المربي كل حُبٍ، بكلِ قلوب هذا الشعب ساكن، يشرفنا بأن نبقى ضيوفًا، وأنت مضيفنا أنت المواطن".وتحدث المربي مازن أبو أحمد خلال كلمته أنه لحظة فرح وشكر الهيئة التدريسية.

 الأمل والعلم
وأختتم المربي كيلاني كيلاني بكلمة من الطالبة زينب حسن من مجلس الطلاب في المدرسة: "إلى حضرة الأستاذ مازن أبو أحمد المحترم، تحية عطرة مكللة بالشكر والتقدير وبعد، نتقدم بإسم مجلس طلاب المدرسة الإعدادية الحديقة "أ" بباقات الفخر بتكريم أستاذٍ بذل جُهده في تخريج أفواج وأشعل في نفوس الطلاب شعلةَ الأملِ والعلم، ونحن نعتز ونفتخر ونرفع إسمَ مدرستنا نحو الأفق بعطائك الذي قدمته من أعماق فؤادك والذي ما زال يطوف في قلوبنا، فأنتَ كالثمرة الشهية التي تحمل رُسومًا منَ الأطعمةِ، والأذواق تُسأل وتجيبُ على ما أكل الدهر وشرب، بفضلك أنتَ يا من غرست في أرواحنا ابتسامةَ الأمل والتفاؤل، ثمانية وثلاثون عامًا ضحيت بروحك وبصحتك لأجل أبناء يافة الناصرة، لن ننسى هذا العطاء، سيبقى خالدًا في قلوبنا وقلوب يافة الناصرة، وشكرًا مجلس طلاب الأعدادية "أ" الحديقة".

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع