أمسية خاصة بالكاتب جريس طنوس
بمبادرة من الدكتور علي وتد والدكتورة تسفيا فالدن من بيت بيرل و المعهد الأكاديمي لإعداد المعلمين العرب في بيت بيرل عقدت هذا الأسبوع أمسية خاصة بمشاركة نخبة من رجالات وسيدات الإبداع، احتفاء بالأديب الأستاذ جريس طنوس بمناسبة صدور العديد من مؤلفاته باللغة العبرية كان آخرها رواية "في ظل العناب" التي كتبها باللغة العبرية وهو أمر نادر الحدوث في مجتمعنا المحلي بشهادة الملمين والخبراء باللغة العبرية من الناطقين بها حتى.
يُشار إلى أن الرواية ترصد جذور الأستاذ جريس طنوس على مدى ست سنوات بين عامي 1942 و 1948 في قرية المغار وهي تتضمن ثلاثة مواضيع: فولكلور القرية؛ حوارا مع الكنيسة والحرب.
وتضمنت الأمسية كلمة ألقتها الدكتورة تسفيا فالدن (كريمة رئيس الدولة شمعون بيرس) والتي قرأت على مسامع الجمهور فقرات من الرواية وعرضت بعض الاقتباسات التي استقتها من صحيفة "هآرتس" ثناء على الكتاب والكاتب، كما عبرت عن سرورها الشديد بأن هناك من يتقن اللغة العبرية بمثل هذا المستوى الرفيع الذي يتحلى به الأستاذ جريس طنوس، متمنية في الوقت ذاته، أن يتقن الجيل الحالي من اليهود اللغة العبرية كما يتقنها طنوس.
وبعنوان "هويات تتصادم وتتواصل" قدمت الدكتورة ايلانة بنيامين مداخلة حول الرواية لغة ومضمونا منوهة إلى اللغة الرصينة والجميلة التي وظفها طنوس في رواية "في ظل العناب".
يذكر أن حلقة من النقاش دارت بين المشاركين من الجمهور والضيوف والكاتب فلم يكشف طنوس مضمون الكتاب معتبرا أن هذا ملك للقارئ الكريم.
وإذا كان هنا تقبل من قبل المثقف العربي لمثل هذه القصص فقد وجه المحتفى به السؤال إلى الدكتور هاني موسي الذي كان متواجدا بين الحضور فرد الدكتور موسى بأن الجمهور العربي يهتم بالأدب العبري أكثر مما يهتم الجمهور اليهودي بالأدب العربي"، كما قال.
يُشار إلى أن المؤلف جريس طنوس دعا في سياق الأمسية إلى إقامة صندوق مالي خاص لتشجيع العرب على الكتابة باللغة العبرية.