كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

تغلغل الحب في قلب الرومانسية

كل العرب · 04/04/2008 الساعة 17:16

نحن نعرف من خلق الأرض والسموات السبع، وفي خلقه برئ وأبدع في خلقه حيث خلق فيها ألوان كثيره التي بين الأبيض والأسود، عندما تواجدت الحياة أصبح فيها ما يغني بها، ليبتكر الأنسان لمسات هذه الألوان، من عنصر الى عنصر، تجلت القيم الأبداعية، وتسابق بين أنسان وأنسان في أبداعه.
وخلق الله وجود الحياة مع الرومانسية وبعدها أكتشفها الأنسان، والمعنى: أنها المناظر الطبيعية في صفوة النقاء وألتحقت فيها الكلاسكية، تولت هذه الرومانسية بعض أساليب الحياة وأنك مثلاً: تجلس بين أزهار الربيع والخضرة فيها، أو تجلس بين أضواء ملونة مثل الأحمر الأخضر أو أصفر ذهبي وغيرها.
ومن الرومانسيات هو الحب حيث يتغلغل (أي يدخل ) في قلب حدث رومانسي، نحن نعرف قصة الفالنتين وهو في الأنجليزية فلانتيو، هذا هو شخصية من زمن البابوية والكهنة، الذي دل على حب الشباب والشابات وحب أهله، والكثير في قصص الحب.
يدخل الحب في قلب الرومانسية يُعني لنا أن حبنا شيء طبيعي ووارد عنه، وأقول لكم أيها الشباب: (أني أعيش قصصكم الحب الرومانسي أشعر بكم - الحاسة السادسة-  من البعد الرومانتي  ).
كيف يبدأ الحب بين شاب وشابة؟  هو أما أن يكون من النظرى الأولى أو الأخيرة  وسبب ذالك هو الجمال (جمال الكلام وجمال الجسد ) إما أن يملك الشاب جسد شابة أو بالعكس، يقوم بينهم الأشعار والقصائد،  والحب له ملائكة تحرسه .
(الجسد وعبادته ): هذا الجسد المحق بحقه في عبادته، يمتلكون ألوان هذا الحب  الرومانسي، يدلي  الشاب الى قصصه الحياتية ( كما في في الطب النفسي يعالجون هذه  الأمور ) لحبيبته وهو يقصها بالمتعة وكأنهم متعذبون في هذا الحب، يتجسد الحب الى مكانه الأصلي  أما رومانسي أو كلاسيكي، هل يوجد أله لهذا الحب ؟ هل يوجد له كتاب مقدس ؟
نعم، يوجد أله وهو خالق النجوم والكواكب ( الله عز وجل )  وله كتاب مقدس يدعى (كتاب الأحلام)، وفي بعض الأحيان الحب يكون نهايته إما النصرة وإما يموت الحب في حالة تدعى (تراجيدي) لأن الحب له روح كبير وأجمل حياة أن يعيش الحب بين الربيع وخضرته كما قلنا في الرومانسية، وألوان زهوره، الأصفر الأحمر الليلكي والزهري  وغيرها.
 يولد الحب في ظروف صعبة في بعض الأحيان، إما أن يكون حباً مستحيلاً السبب نفسه الشاب أو الشابة أسباب عائلية ودرجات مجتمعية.
أخبركم عن أله وكتاب المقدس لهذا الحب، الأله عند القدماء الرومانيون وغيرهم والفلكيون هو جوبتير وفينوس في قولهم: "يحرس الحب من بدايته الى نهايته " والكتاب المقدس هو "كتاب الأحلام " حيث أنه في النص: "من أحلامنا هو الحب إذا بدأ من نظرة أولى يتقدس ويعبد، لأنه هو في أيام الحب يتسنى لنا أن نفهمه والحياة تكون حلوة بعد مديد السنة يكون لنا ذكرى الحب ومولد الحب، الحب الأول لشاب وشابة " وفيه يقول: " إذا كان الحب مستحيلاً سيبقى خيط على مديد السنين خط بين الحبيبين وليبقى أحلام لا تتحقق " وفيه يقول:" الحب له ملائكة تحرس أجساد متعذبة  من أنس وجن أو شيطاناَ قاتلاً " وفي الكتاب الأحلام المقدس: "والحب له بابين باب الجنة وباب ألوان  الحب، إذا بني الحب في هذا  البابين يبقى مثبتاً على صراط مستقيم وإذا خان الحب حبيبه لافي حبه ولا عمله لا تخون الحب ربما يكون الحب حقيقي ومستقيم ".
نعم، نتحدث عن الحب الرومانسي  فقط، من البداية  وحتى النهاية،  أيها الشباب  أصدقائي أحبائي يجب أن يكون الحب لشيء ما يبديه  وما ينهيه حتى الموت  الحب  ليس فقط نأخذ من شاب وشابه: ( حب الوطن، حب الوالدين، حب المساكين والفقراء، حب الله ورسله وكتبه وملائكته الله يحبنا ويعطينا ويرزقنا ومن النعم كما تقدس كتاب الحب، الحب موجود منذ الخلق الأول لآدم وحواء وحجمه من الأرض الى سماء سابعة وحتى عرش الله عز وجل، أتمنى منكم الحب الدائم والموقر والمستقيم لأحبائكم  ليكون حبكم مستقيماً وحقيقي.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع