المناورات جزء من الاستعداد للحرب
رأى نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن المناورات العسكرية الإسرائيلية هي جزء من الإستعداد للحرب، وأن المقاومة تعتبرها جزءاً من الطبيعة العدوانية لإسرائيل وينبغي الاستعداد لمواجهتها.
كما وحمل الشيخ قاسم فريق الموالاة والحكومة اللاشرعية مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية والإقتصادية في لبنان لأنها حسمت موقفها بشأن إصرارها على الإستئثار بالسلطة وخدمة المشروع الأميركي.
الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله
وقال: "جرب الكثيرون بالسياسة فلم يحرروا لبنان ولا اخرجوا إسرائيل وجربت المقاومة بالسلاح وبالموقف فاستطاعت أن تخرج إسرائيل ذليلة مرتين، مرة عند التحرير بشكل واضح في سنة 2000 ومرة أخرى بالانتصار الإلهي العظيم في مواجهة عدوان تموز. وهذا ما اثبت أن المقاومة هي الحل وليس هناك أي خيار آخر". أضاف: "هناك من لا يريد المقاومة، لأنه جزء من المشروع الغربي ولأنه جزء من المشروع الأمريكي وبان أميركا تريد إسرائيل ان تبقى وتوزع الحصص على من يسيرون في ركبها, هؤلاء يريدون أن يكونوا معها".
واعتبر سماحته أن المناورات الإسرائيلية تستهدف ثلاث امور: رفع معنويات الشعب داخل إسرائيل لان معنوياته منهارة بعد هزيمة تموز 2006 . ثانيا، تريد إقناع الإسرائيليين بان الجيش قد تجاوز إخفاقه وأصبح يمتلك جهوزية، تَعَلم من خلالها كل دروس حرب تموز. ثالثا، هذا جزء من الاستعداد للحرب حيث أن إسرائيل هي دائما" في حالة حربية، لا أقول بان الحرب ستأتي في الفترة القريبة ولكن إسرائيل كيان عدواني يحسب حساب بان يقرر ما يريد ويثبت ما يريد بالحروب. فهذه المناورة هي جزء من الاستعدادات لشيء مستقبلي ربما يكون بعيدا لكن هذا استعداد حربي.