كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

قادة الجماهير العربية تعبر عن امتعاضها من قرار المحكمة

من: إبراهيم أبو عطا- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 29/07/2013 الساعة 14:39

المحامي رجا جمّال:

بالرغم من إدانة الشبان بالقتل دون عمد إلا أن تبرئتهم من محاولة القتل المتعمد يعتبر انجازا ومع هذا سندرس الملف بجميع أوراقه البالغ عددها 460 صفحة لتخفيف الحكم أكثر وأكثر

النائب محمد بركة:

يجب تكثيف النضالات السياسية والقضائية من أجل تبرئة الشبان الشفاعمريين الذين تحولوا من ضحايا الى متهمين بحيث أن هذا الأمر مرفوض ويجب العمل على إلغائه

محمد زيدان:

بالرغم من تبرئة المتهمين من تهمة محاولة القتل عمدا إلا أنه لا فرق بين القتل دون عمد والقتل المتعمد حيث لا يعقل في دولة ديمقراطية محاكمة من حاول الدفاع عن نفسه ومحاولة منع جريمة أخرى

الشباب الشفاعمريون منعوا جرائم كادت تحدث لو استمر الإرهابي زادة بعملته النكراء فالقضاء الاسرائيلي قرر سابقا أن زادة هو ارهابي ولا يعقل اتهام هؤلاء الشبان الذين منعوا جريمة أكبر

أحمد حمدي رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن المتهمين:

اللجنة الشعبية وبلدية شفاعمرو وكل الخيرين في شفاعمرو يعقدون اجتماعا بعد عصر اليوم الإثنين للتداول في كيفية مواجهة هذا القرار الجائر

اللجنة الشعبية عازمة على التوجه لمحكمة العدل العليا للإلتماس على قرار المحكمة والتأكيد على أن جميع المتهمين هم أبرياء في عيون أبناء شعبهم كونهم دافعوا بأرواحهم أمام العنصري الإرهابي نتان زادة

النائب محمد بركة:

نرفض اية ادانة لشبان شفاعمرو وبدأنا مرحلة جديدة في المعركة

لا نقبل بمصطلح "ادانة مخففة" لأن مطلبنا واحد ووحيد وهو اغلاق الملفات

لقد دخلت الحافلة وكان الارهابي قد مات ولو رايته حيا، لفعلت ما فلعه الآخرون

النائب عيساوي فريج:

المحاكمة عززت شعور المواطنين العرب بأنهم مُلاحَقون!

النائب أحمد الطيبي:

 

الشبّان قاموا بالدفاع عن بلدهم وأنفسهم من مجرم قام بمذبحة عنصرية بشعة إنّه الدّفاع عن النّفس الذي تكفله كل المواثيق ولو كانوا يهودًا لمنحتهم الدولة أوسمة شرف


بعد قرار النطق بالحكم على الشبان الشفاعمريين السبعة وتبرئتهم جميعا من تهمة محاولة قتل الإرهابي نتان زادة عمدا، وإدانة أربعة منهم بمحاولة القتل دون عمد، توالت ردود الأفعال في صفوف قادة الجماهير العربية في البلاد الذين تحدثوا إلينا بخصوص قرار الحكم. وأعربت قيادة الجماهير العربية عن امتعاضها الكامل من قرار المحكمة مطالبين باستمرار النضال السياسي والقضائي والحقوقي للإفراج عن الشبان المتهمين.


واستعرض المحامي رجا جمّال أمام وسائل الإعلام، نقاط قرارات المحكمة مشيرا "الى أنه وبالرغم من إدانة الشبان بالقتل دون عمد إلا أن تبرئتهم من محاولة القتل المتعمد يعتبر انجازا ومع هذا سندرس الملف بجميع أوراقه البالغ عددها 460 صفحة لتخفيف الحكم أكثر وأكثر".

تكثيف النضالات
وأعرب النائب محمد بركة عن رفضه واستنكاره لصيغة القرار، مؤكدا على "ضرورة تكثيف النضالات السياسية والقضائية من أجل تبرئة الشبان الشفاعمريين الذين تحولوا من ضحايا الى متهمين بحيث أن هذا الأمر مرفوض ويجب العمل على إلغائه".

لا فرق بين القتل دون عمد والقتل المتعمد
أما رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في البلاد، محمد زيدان، فأكد أنه "بالرغم من تبرئة المتهمين من تهمة محاولة القتل عمدا إلا أنه لا فرق بين القتل دون عمد والقتل المتعمد، حيث لا يعقل في دولة ديمقراطية محاكمة من حاول الدفاع عن نفسه ومحاولة منع جريمة أخرى. الشباب الشفاعمريون منعوا جرائم كادت تحدث لو استمر الإرهابي زادة بعملته النكراء. القضاء الاسرائيلي قرر سابقا أن زادة هو ارهابي ولا يعقل اتهام هؤلاء الشبان الذين منعوا جريمة أكبر".

التأكيد على براءة المتهمين
من جانبه، وصف أحمد حمدي رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن المتهمين قرار المحكمة بأنه "جائر ومرفوض" مشيرا الى أن "اللجنة الشعبية مستمرة في نضالها من أجل إغلاق الملف لجميع المتهمين وأن اللجنة الشعبية وبلدية شفاعمرو وكل الخيرين في شفاعمرو يعقدون اجتماعا بعد عصر اليوم الإثنين للتداول في كيفية مواجهة هذا القرار الجائر". وأضاف: "اللجنة الشعبية عازمة على التوجه لمحكمة العدل العليا للإلتماس على قرار المحكمة والتأكيد على أن جميع المتهمين هم أبرياء في عيون أبناء شعبهم، كونهم دافعوا بأرواحهم أمام العنصري الإرهابي نتان زادة، ولا يمكن التعاطي مع قرار المحكمة الذي صدر اليوم ولا بأي شكل، ورفض كل صوت يدعو لمحاكمتهم ومن حقنا كجماهير شفاعمرية وعربية إعلان صوتنا في كل وسيلة ديمقراطية للتأكيد على براءة شبابنا، وهذا من حقنا، ونحن مستمرون في تصعيد الوسائل النضالية الشرعية حتى إحقاق حق الشبان وإغلاق الملفات ضدهم".

إغلاق الملفات 
هذا، وقد وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب، بيان صادر عن مكتب النائب محمد بركة، جاء فيه ما يلي: "قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أمام الحشود التي تجمهرت في ساحة المحكمة المركزية في حيفا تضامنا مع أبناء شفاعمرو اليوم الاثنين، إننا لا نقبل بمصطلح "إدانة مخففة"، لأن مطلبنا كان وما زال هو إغلاق الملفات، واليوم بعد هذا الحكم الجائر، نبدأ مرحلة جديدة في معركتنا مستندين إلى الروح الوحدوية التي تتجلى في المدينة وبين جماهيرنا، من أجل أبناء شفاعمرو الذين دافعوا عن المدينة وأهلها".

تهمة القتل 
وأضاف البيان: "وقال بركة في خطاب في ساحة المحكمة، بعد صدور القرار الجائرة بإدانة ستة من الشبان المتهمين السبعة بموت الإرهابي نتان زادة، إن المحكمة اليوم ظهرت وكأنها تلغي تهمة القتل العمد عن ابنائنا، وأنها توجه لغالبيتهم تهمة محاولة التسبب بالقتل، ونحن نرفض هذه الادانة جملة وتفصيلا، ونرفض حتى صيغة "ادانة مخففة"، لأن مطلبنا كان وما زال هو اغلاق الملفات كليا، لأن ما يجري هو محاكمة الضحية، ودولة إسرائيل تقول اليوم قولا صريحا، إن الدم العربي مباح، بينما الارهابي السفاح اليهودي يصبح قديسا".

إضراب عام وشامل 
وأردف البيان "تابع بركة قائلا، إن اليوم تجلت الروح الوحدوية في مدينة شفاعمرو باضراب عام كامل وشامل، وهذا إن عبر عن شيء، فإنه يعبر عن أن المدينة برمتها تقول إنها كلها وجماهيرنا العربية تقف صفا واحدا إلى جانب ابنائها الذين دافعوا عن المدينة ومنعوا الارهابي من ان يقتل المزيد. وشدد بركة قائلا، إن الحقيقة الواحدة التي نعرفها وعلى إسرائيل أن تعرفها، هي أن أربعة من ابناء شفاعمرو باتوا تحت التراب شهداء، ولن يهدأ لنا بال إلا باغلاق الملفات كليا، ولهذا فإننا اليوم نبدأ مرحلة جديدة في المعركة دفاعا عن ابناء المدينة، ودفاعا عن دماء ابناء شعبنا ودفاعا عن كرامتنا في وجه حاكم ظالم".

لو رايته حيا
هذا وكان النائب بركة قد أجرى سلسلة من المقابلات مع وسائل إعلام عبرية وعالمية، وقال لهم، إنني كنت في المكان بعد فترة قصيرة جدا من وقوع المجزرة، وحينما دخلت إلى الحافلة رأيت الارهابي ميتا، وأمام ما رأيته من جثامين الشهداء ودماءهم ودماء الجرحى، فلو رأيت ذلك الارهابي حيا لفعلت ما فعله آخرون، لأن دمنا ليس مباحا، ونحن لن نسكت في هذه المعركة التي فرضتها علينا المؤسسة الإسرائيلية.

تعقيب النائب عيساوي فريج
وقد عقب النائب عيساوي فريج على قرار المحكمة المركزية في حيفا اليوم في قضية الشبان الشفاعمريين الذين قدمت النيابة العامة ضدهم لوائح اتهام على خلفية الجريمة التي اقترفها الإرهابي اليهودي ناتان زادة في شفاعمرو، والتي قام خلالها بقتل أربعة مواطنين شفاعمريين، فاعتبر إن هذه المحاكمة "لم تكن محاكمة عادية. فقد ساد الشعور بأن المجتمع العربي بمجمله هو الذي يخضع للمحاكمة. وقد عززت هذه المحاكمة شعور المواطنين بأنهم يتعرضون للملاحقة الدائمة من قبل الأجهزة السلطوية في الدولة"! وأكد النائب فريج، في تعقيبه، إن "الوضع المترتب عن الجريمة التي ارتكبها الإرهابي ناتان زادة وعن هذه المحاكمة، بلوائح الاتهام الأصلية التي قدمتها النيابة العامة ضد شبان شفاعمرو، كان في غاية التوتر وينذر بانفجار شديد. وحسنا أن هيئة المحكمة أخذت بعين الاعتبار هذه الظروف الخاصة فلم تقرر إدانة الشبان بتهمة محاولة القتل المتعمد". وأضاف النائب فريج قائلا: "إنني آمل وأنتظر من المحكمة أن تواصل أخذ هذه الظروف بعين الاعتبار لدى إصدار الأحكام على الشبان الشفاعمريين، فتمتنع عن فرض عقوبة السجن الفعلي. كما أتمنى أن تكون المحكمة قد اعتمدت، في قرارها اليوم، مبدأ المساواة بمعنى أنها تعاملت مع المتهمين العرب الشفاعمريين كما كانت ستتعامل معهم لو كانوا يهود في ظروف مماثلة ولم تميّز بين دم ودم"!

تعقيب النائب د.أحمد الطيبي
وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان من النائب أحمد الطيبي، اليوم الإثنين وجاء فيه:"عقّب النائب أحمد الطيبي، من القائمة الموحّدة والعربية للتغيير، ورئيس حركة العربية للتغيير، على قرار المحكمة المركزية في حيفا بشأن الشبّان الشفاعمريين في قضية التّهم التي وجّهت إليهم بقتل الإرهابي ناتان زادة الذي نفّذ عملية إرهابية بإطلاق النار على باص ركّاب في شفاعمرو عام 2005 ممّا أدّى الى مقتل أربعة منهم، وقرار إدانة أربعة شبّان بتهمة القتل دون عمد وإثنين أدينا بتهمة التّسبّب بكدمات عمدًا. حيث قال الطيبي :"هذه الأحكام يجب أن تُلغى والبراءة الكاملة من التّهم هي الأصل، بالنسبة لنا فإنّهم قاموا بالدفاع عن بلدهم وأنفسهم من مجرم قام بمذبحة عنصرية بشعة، إنّه الدّفاع عن النّفس الذي تكفله كل المواثيق. ولو كانوا يهودًا لمنحتهم الدولة أوسمة شرف".

الضّحايا الحقيقيون هم الشهداء الأربعة
وأضاف الطيبي: يأتي هذا القرار في ظلّ أجواء مسمومة من العنصرية والعداء تجاه العرب، كأقوال وزير الإقتصاد نفتالي بينيت " بأنه قتل عرباً ولا توجد أي مشكلة في ذلك" ، في حين يُحرم العرب من حق الدفاع عن أنفسهم، ويُعتبر هذا الدفاع جريمة قتل. هؤلاء الشفاعمريون الأحرار دافعوا عن أنفسهم من مجرم إرهابي، والضّحايا الحقيقيون هم الشهداء الأربعة في تلك الجريمة النّكراء وليس الإرهابي زادة" إلى هنا نصّ البيان. 

محكمة، شفاعمرو، الارهابي نتان زادة
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع