كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

لجنة الزكاة سخنين تجمع أكثر من 500 ألف شاقل وتوزع 500 كغم لحوم على العائلات المستورة

من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 09/08/2013 الساعة 22:07

الشيخ علاء بدارنه في الخطبة:

يا خير أمة أخرجت للناس بالأمس كنا نستعد لإستقبال شهر رمضان المبارك ونعدّ العدة فرحين بنعمة الله وها نحن اليوم نلوّح بأيدينا مودّعين رمضان وكلنا حزن على فراقه

ماذا جنى الصائمون بعد صيامهم؟ وبم أثابهم الله عز وجل؟ إن الصائمين حينما يخرجون من صلاة العيد سوف يقبضون جوائزهم فقد نجحوا في هذا الإمتحان وتخرجوا من مدرسة رمضان 


في أجواء من الغبطة والسعادة ألقى الشيخ علاء بدارنه خطبة عيد الفطر السعيد في مسجد الشهداء – أبو بكر الصديق، وقد حملت الخطبة عدد من القضايا المهمة في حياة الأمة الإسلامية، وجاء في الخطبة: "أن لجنة الزكاة في سخنين قد جمعت ما يزيد عن 500 ألف شاقل وتم توزيع مبالغ على 200 عائلة من أهل المدينة وتم منح الزكاة لكل عائلة تعاني من وضع إقتصادي صعب ولكل عائلة توجهت بصعوبة حالها، من أجل أن يقوموا بشراء حاجيات عيد الفطر، كما وتم جمع مبلغ 50 ألف شاقل لمشروع إفطار الصائم للضفة الغربية، وقطاع غزة وما يعادل هذا المبلغ لمدرسة تحفيظ القرآن الكريم، ومواد غذائية ولحوم بوزن 500 كلغم تم توزيعها على العائلات المستورة في المدينة وتمويل حافلات للأقصى خلال شهر رمضان لتأدية صلاة التراويح".


وأضاف الشيخ علاء بدارنه: "يا خير أمة أخرجت للناس، بالأمس كنا نستعد لإستقبال شهر رمضان المبارك، ونعدّ العدة فرحين بنعمة الله، وها نحن اليوم نلوّح بأيدينا مودّعين رمضان، وكلنا حزن على فراقه؛ لأنه شهر الخير، شهر البركة، شهر الصبر، شهر المواساة، شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، ومن منا لا تؤلم نفسَه لحظاتُ الفراق؟! ومن منا لا تجرح مشاعرَه ساعات الغياب، بدموع الفرح إستقبلنا رمضان، وكأنني بك تطلق العبرات لسماع أول موعظة في رمضان، وها أنت بدموع الأثر والتأثّر تودّعه، بالأمس كان الإفطار حرامًا، فأصبح اليوم الصيام حرامًا، وليس بين اليومين حاجز زماني، الذي حرّم إفطار ذاك هو الذي حرّم صيام هذا، إنها أيام أكل وشرب وذكر لله تبارك وتعالى، وكل عيد ياتي على المسلمين بعد أداء فريضة وقربة إلى الله سبحانه وتعالى، فعيد الفطر السعيد بعد أداء فريضة الصيام، وعيد الأضحى بعد أداء فريضة الحج، فالعيد بمثابة استراحة من سفر أو ري بعد ظمأ، فيزداد العبد بالعيد قربًا من الله تبارك وتعالى، وبعد أن صام المسلمون وتخرجوا من رمضان بأرواح لطيفة وشفافة طهروا أنفسهم وأرواحهم، وها هم يقبلون على يوم العيد هذا مهنّئين متودّدين، يمسحون رأس اليتيم، ويمدون يد العون والمساعدة للفقراء والمساكين بالبر والعطاء".

عيد الفطر 
وأردف الشيخ علاء بدارنه: "ماذا جنى الصائمون بعد صيامهم؟ وبم أثابهم الله عز وجل؟ إن الصائمين حينما يخرجون من صلاة العيد سوف يقبضون جوائزهم، فقد نجحوا في هذا الإمتحان وتخرجوا من مدرسة رمضان قال رسول الله: "إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطريق فنادوا: اغدوا ـ يا معشر المسلمين ـ إلى رب كريم، يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم، فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلّوا نادى مناد: ألا إن ربكم قد غفر لكم، فارجعوا راشدين إلى رحالكم، فهو يوم الجائزة، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة، والعيد الحقيقي هو يوم لا نعصي الله تعالى، ولقد قيل لأحد الصالحين: متى عيدكم؟ فقال: يوم لا نعصي الله سبحانه وتعالى، وقال آخر: ليس العيد لمن لبس الجديد وأكل المزيد، بل العيد لمن أمن الوعيد وكانت طاعاته تزيد. وليس العيد لمن لبس الملابس الفاخرة، إنما العيد لمن أمن عذاب الآخرة".

صوم وصلاة
وأكد الشيخ علاء بدارنه: "جاء رمضان ومضى، وكأنه برق خاطف، حاملاً حصيلة أعمالنا من صوم وصلاة وصدقة وبر وإحسان وقراءة للقرآن، فطوبى لعبد اغتنم الأداء وأحسن الانتهاء، فحصل على النجاة عند اللقاء، وحل العيد بنا ضيفًا عزيزًا على قلوبنا، فهل لنا من وقفة وفاء لرمضان؟! إن الوفاء من شيمة الإسلام، ومن لا وفاء له لا خلاق له، والأفضل أن يصوم المسلم ستة ايام وان تصام متوالية عقب يوم الفطر، لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر والستة بشهرين.
وخلص الشيخ بدارنه: "ليقف كل واحد منا مع نفسه ويسأل: كيف إستقبل ضيفه العزيز رمضان؟ هل أطعمت جارًا؟ هل زرت أخا في الله؟ هل نصرت مظلومًا؟ هل آويت يتيمًا؟ هل بررت والديك؟ هل قمت بصلة الأرحام؟ هل عدت مريضًا؟ هل فطرت صائمًا؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها ونحن نودع هذا الشهر الكريم، ليتبين الفائز من العاثر والرابح من الخاسر، وأتمنى من الله تعالى أن نكون قد تخرجنا من مدرسة رمضان وقد غسلنا قلوبنا من كل غل وحقد وحسد وبغضاء وشحناء، وطهرنا ألسنتنا من الكذب والغيبة والنميمة وشهادة الزور".

سحنين، عيد الفطر، رمضان، زكاة
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع