حكاية حجَّة الوداع المليئة بالحكم من موقع العرب
قرّر رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن يحجّ بعد أن بلّغ رسالة الإسلام السّمحة.
فانطلق ومعه عشرات الآلاف من المسلمين يحجّون إلى بيت الله. كانوا سعداء وهم يمشون فوق ثرى مكة الغالي على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى قلوب أصحابه. كانوا سعداء لأنهم طهّروا البيت الحرام من الأصنام، ودخل كثير من المسلمين في الإسلام.
دخل الموكب المبارك وهم يلبون قائلين : لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك.
وفي اليوم الثامن من ذي الحجة نزل النبي صلى الله عليه وسلم بطن الوادي من منى فخطب في ذلكم الجمع الغفير:
((أيها الناس، اسمعوا قولي فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبدًا.. إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا.......) ولما فرغ من خطبته نزل عليه قوله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً [المائدة:3]. وعندما سمع عمر رضي الله عنه هذه الآية بكى، فقيل له: ما يبكيك ؟ قال: إنه ليس بعد الكمال إلا النقصان. أخرجه البخاري. كان النبي صلى الله عليه وسلم رحيماً بالحجاج، فكلّما سأله أحد من الحجاج عن أمر قال: افعل ولا حرج.
وسميت حجّة الوداع بهذا الاسم لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم توفي بعدها بوقت قصير.
جزى الله نبينا محمدا عنا وعن الإسلام خير الجزاء، وجمعنا وإياه في جنان النعيم.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net