شفاعمرو تفجع بوفاة عرسان حنا
توفي في مستشفى رمبام الحكومي في مدينة حيفا عرسان جريس حنا (أبو جريس) عن عمر ناهز (76 عامًا) من مدينة شفاعمرو متأثراً بالاصابة التي ألمت به ظهر الاحد بعد أن تناول زجاجة ماء ليشرب وتبين أن بداخلها مادة تنظيف كيماوية شديدة التفاعل.
المرحوم عرسان جريس حنا
وكان الفقيد يقوم باجراء الترتيبات والتحضيرات لمسيرة عيد الشعانين في الكنيسة، ونتيجة الارهاق أراد تناول زجاجة ماء ليشرب، إلا انه وعن طريق الخطأ تناول زجاجة بداخلها مادة تنظيف، الامر الذي تسبب له باضرار جسيمة وصعوبة في التنفس.
وفي حديث لمراسل موقع "العرب" مع البراميديك واصف عاصي الناطق بلسان المركز الطبي "حياة" قال: "هرع طاقم الاسعاف إلى مكان الحادث وقد إلتقينا بالطريق بالمصاب، ووجدنا أن رجل في السبعينات من العمر يعاني من حالة تقيؤ وإعياء، وقمنا بنقله إلى عيادة المركز الطبي وهناك أجرينا له العديد من الفحوصات وتبين أنها منتظمة، غير انه بدأ في حالة تقيؤ عديدة. وقد أحضرت إلينا زجاجة المياه المعدنية وفيها سائل قريب على اللون الزهري ورائحتها تظهر أنها مادة كيماوية للتنظيف، وعلمنا من ذوي المصاب أنهم أسقوه كأس حليب، وبعد ذلك ظهرت عليه علامات العرق الشديد، وقمنا بنقله عبر سيارة العلاج المكثف، وكان يتحدث إلينا في الطريق، كما وقدمنا له سوائل عبر الوريد لتخفيف حالة التسمم، وأجرينا إتصالاً مع قسم التسمم في مستشفى رمبام وشرحنا لهم وضع المصاب.
وأكد واصف عاصي "علمنا فيما بعد أن المصاب قد تراجعت حالته بعد إعطائه أدوية في المستشفى الامر الذي أدى إلى تفاعلها وتوفي لاحقاً ".
وأضاف واصف عاصي أن الدكتور كميل عزام قريب الفقيد كان قد رافقهم بالاضافة للبراميديك وفتحي همام، وصايل سعد، والدكتور سوفيل يوري.
ويعتبر الفقيد علم من أعلام لجنة الصلح المحلية في شفاعمرو وساهم في إنجاح المشاريع التي قامت بها طائفة الروم الارثوذكس في المدينة، وهو من مواليد مدينة سخنين، وقد إنتقل للعيش في شفاعمرو قبل ثلاثين عامًا وتربطه علاقات وطيدة مع بلده سخنين التي أحتضنته في أفراحها وأتراحها.
هذا وسيشيع جثمان الفقيد من كنيسة الروم الارثوذكس في شفاعمرو عند الخامسة من مساء اليوم الاثنين إلى مثواه الاخير في المدينة.