احتمالات/ بقلم: سامي رفيق الاحزان
أخطا من يعتقد بان للذكرى حدود تقف معانيها
لأنها راسخة في القلب رسوخ الأرض والسماء
وتكاثف الشوق وامتد ليغطي الجسد والأحشاء
فما زلت انتظر صوتك عبر سماعة جوال
وان أرى صورتك مشعة تخترق صمت ليلا قد طال
فلن ينال مني النسيان والكسال
رغم من تطاول على خطابي من غربان ووعال
ووقوفك في الزاوية بترقب وانفعال
الى متى استمر بدفع ثمن عنادك وخيباتك
وليتني أجد سببا للعصيان والابتذال
هل حقا يطربك صوت أهاتي ؟
وهل ترقصين غبطه وفرح على وقع دموعي ونكساتي ؟
وهل تنتشين من صوت المكذبين في مذمتي ومهاجماتي
هل تلهين النفس وتسليها بالقول ان الرفيق دنجوان
وليس لك بقربه مكان ؟
اعلمي بان عمري بدا حسابه بين يديك
وانتهى بغروب شمس عينيك
ولا تسكن أنثى حياتي ولا تستحق غيرك أن تملك أمنياتي
قولي لي واصدقيني الحديث
هل استحق هذا العقاب
وذنبي بحبك جرما استحق عليه طول العذاب
وليس لي شفاعة واعتراض وحكمك جازم وجب النفاذ!!
احتمال بان يكون وجودي في قلبك ما زال
وألف احتمال بان أصابه من يومه الاول زلزال
وهناك من اخذ مكاني في الحال
وأمسى حلمنا وعهدنا ذكرى أليمه نتغنى بها على الاطلال
تتناقلها على سبيل السخرية والفكاهة الأجيال
قفي على شفى كلماتي برهة
أعصريها وانضحيها واستخرجي من خفي من معانيها
واجلدي الفواصل والحروف لعلها تخبرك بالاتي
وتسلم لكي أخر أسراري وتدفنيها
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net