الاعتداء على مسجد قرية المنشية
أقدم متطرفون يهود على الاعتداء على مسجد قرية المنشية والتي هجر اهلها عام 1948 حيث قاموا بخلع البوابة الرئيسية لمبنى المسجد وبكتابة الموت للعرب على جدرانه بكلمات عنصرية موجهة بحق العرب القاطنين في الحي علماً ان المسجد قد تم صيانته وإقامة جدران إسمنتية لارتفاع نصف متر ومن ثم أقيم جدار حديدي بالجهات الاربع وذلك بعد عدة مطالب توجه بها الاعضاء العرب في بلدية عكا ومؤسسة الاقصى وجمعية الاقصى والشيخ النائب عباس زكور وتضافرت الجهود حتى اقيم الجدار من اجل منع المتطرفين من الاعتداء عليه.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع احمد عودة العضو في بلدية عكا عن الجبهة الديمقراطية والذي كان اول من علم بالموضوع قد طالب الشرطة ان تكف عن الشعارات الرنانة وأخذ القانون ليدها لإلقاء القبض على من قام بتدنيس حرمة المسجد ومعاقبته ليكون عبرة لمن يعتبر ولان العرب هم أبناء هذه البلاد وليس دخلاء عليها او قادمين جدد.
كما وطالب السيد شمعون لانكري رئيس البلدية ومن يتشدقون بالديمقراطية ان يقوموا بخطوات جريئة من اجل الحد من التطرف الذي يلحق بالجماهير العربية في البلاد.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع السيد هاني أسدي رئيس لجنة التجار بالبلدة القديمة في عكا البلدة القديمة قال: إن ما شاهدناه من إعتداء آثم على مقدسات العرب والمسلمين انما هو أمر لا يمكن ولا بأي شكل تمريره مر الكرام ويجب وضع حد لهذا التطرف الاعمى الذي لا يليق بأهل عكا وكلنا في عكا نرفض هذا التوجه العنصري ونطالب العقلاء في الجانب اليهودي في عكا ان يعملوا على توعية شبابهم والتأكيد على ان العرب سيعيشون هنا ولن يرحلون من مدينة عكا لانها أرض الآباء والاجداد.
يذكر ان عائلة عربية كانت قد تعرضت قبل ايام قليلة لاعتداء عنصري من متطرفين يهود قاموا بسكب مادة حارقة على مدخل المنزل واضرام النار به.