التحالف الداعم لمرسي يعلن مقتل شخص خلال فض مسيرة ومصدر أمني ينفي
التحالف الوطني:
قوات الأمن استخدمت القوة المفرطة في تفريق المسيرات ما أسفر عن مقتل شخص فضلا عن عشرات الجرحى والمعتقلين
شهود عيان ومصدر أمني:
وقعت اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين في منطقة سيدي بشر بالمحافظة بالطوب والحجارة أسفرت عن عدد غير معلوم من الإصابات
قال “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب” بمحافظة الإسكندرية الساحلية، شمالي مصر، والداعم للرئيس المعزول محمد مرسي، إن شخصا قٌتل وأُصيب العشرات الجمعة، خلال قيام قوات الأمن بفض مسيرة مؤيدة لمرسي خلال جمعة “محاكمة إرادة شعب”، وهو ما نفاه مصدر أمني. وقال التحالف في بيان، وصل “الأناضول نسخة منه، إن قوات الأمن استخدمت “القوة المفرطة في تفريق المسيرات؛ ما أسفر عن مقتل شخص، فضلا عن عشرات الجرحى والمعتقلين”. وفي المقابل، نفى مصدر أمني وجود قتلى، في حين قالت مديرية الصحة بالإسكندرية، التابعة لوزارة الصحة، إنه لم يصل إليها قتلى.
وبحسب شهود عيان ومصدر أمني، وقعت اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين في منطقة سيدي بشر بالمحافظة، بالطوب والحجارة، أسفرت عن عدد غير معلوم من الإصابات، وذلك قبل أن تتدخل قوات الأمن لفض الاشتباكات والمسيرة بقنابل الغاز المسيلة للدموع، وتلقي القبض على 60 من مؤيدي مرسي بحوزتهم طلقات خرطوش، وفقا للمصدر الأمني. ووقعت مناوشات بالأيدي بين مؤيدين ومعارضين خلال مسيرة في مدينة نصر، شرقي القاهرة، وخلال مسيرة أخرى بحي مصر القديمة، جنوبي القاهرة، لم يتم التبليغ عن وقوع إصابات فيها. وشهدت مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، بدلتا النيل شمالا، اشتباكات بالطوب والحجارة بين مؤيدين ومعارضين، تدخلت على إثرها قوات الأمن، لفض الاشتباك وتفريق المسيرة، وألقت القبض على 16 من أنصار مرسي.
تهمة التحريض
وانفضت مسيرة لمؤيدي مرسي بعد اشتباكات وقعت مع معارضين في مدينة ههيا، مسقط رأس مرسي في محافظة الشرقية بالدلتا. ويتظاهر مؤيدو مرسي الجمعة استجابة لدعوة “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب”، بالاحتشاد في الميادين بداية من الجمعة، تحت شعار “محاكمة إرادة شعب”، وحتى الإثنين المقبل، موعد محاكمة مرسي، والذي سيكون التظاهر فيه تحت شعار “يوم صمود الرئيس″. ومن المقرر أن تنعقد أولى جلسات مرسي، الإثنين المقبل، بتهمة التحريض على العنف في أحداث قصر “الاتحادية” الرئاسي، والتي سقط فيها قتلى خلال مواجهات في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بين أنصار مرسي، ومعارضين له كانوا معتصمين أمام القصر للاحتجاج على الإعلان الدستوري، الذي أصدره، وحصن فيه قراراته من الطعن أمام القضاء لفترة محددة.