جنبلاط: لينقل سلاح حزب الله للدولة
أعلن النائب في البرلمان اللبناني وليد جنبلاط المناهض لسوريا، انه على استعداد للحوار مع المعارضة بهدف حل الأزمة السياسية في لبنان، مشددا على أهمية نزع سلاح حزب الله في المدى البعيد. وقال جنبلاط أن الأزمة لا تحل إلا بالحوار وعلى كل طرف فيه تقديم تنازل معين. وجاء حديث جنبلاط هذا ردا على دعوة رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى عقد جلسة حوار بين الأكثرية والمعارضة. وبهذا الموقف يكون جنبلاط أول من يقبل فكرة العودة إلى الحوار قبل انتخاب رئيس للجمهورية. أما بالنسبة لمشاركة حلفائه فقال جنبلاط: "أعلنت موقفي الشخصي وسأنتظر اجتماعي بحلفائي في قوى الرابع عشر من آذار (الأكثرية) لكي نتخذ موقفا موحدا من الموضوع".
ويشهد لبنان منذ فترة فراغا في منصب رئاسة الجمهورية منذ انتهاء ولاية الرئيس الأخير إميل لحود في تشرين الثاني 2007. وقد طالبت الأكثرية بانتخاب المرشح قائد الجيش العماد ميشال سليمان فورا في حين ربطت المعارضة هذا الانتخاب باتفاق مسبق مع الأكثرية على تقاسم الحقائب الوزارية وإقرار قانون جديد للانتخابات.
من جهة ثانية شدد جنبلاط على أن أهم موضوع هو سلاح حزب الله الشيعي بقوله: "هذا الموضوع يجب أن يعالج وفق الظروف المحلية والإقليمية والدولية المواتية علما انه لا مفر على المدى البعيد بأن يكون هذا السلاح في إمرة الدولة اللبنانية". وأضاف "يجب أن يتوصل حزب الله إلى قناعة بان الدولة هي التي تحمي الجميع بما في ذلك الشيعة، وليس سلاح المقاومة وحده".