صالح عبد الحليم يكتب على منبرنا: ظروف الحياة
صالح محمود عبد الحليم :
تذكر ان الحياة ليست بحاجه كثيرا للشرح والتعليل بسيطةُ اذا بسطها بعقلٍ وتصرف كعابر السبيل اليوم هنا وغدا وحده ربك يعلم بادق التفاصيل فحالك سيكون ليس له مثيل وطبعك ليس له بديل ابتسم واحمدالله واقتنع بالقليل
عادي جدا تمر بك أوقاتاً شارد الذهن مفكراً محققاً مكتشفاً متفاجئاً او ربما مصدوماً تفكر بما فعلت ولماذا فعلت وكيف فعلت تفكر من هذا ؟ ولماذا يفعل هذا ؟ وكيف يفعل هذا ؟.. تنظر وتتأمل الحياة .. مرها قبل حلوها
الحياة هكذا تفرح او تحزن ، تتضايق او تتبسم ، تنام وتحلم ، تستيقيظ وتتأمل ، تضحك او تبكي .. تصمت او تشكي.. تصرخ او تحكي .. الحياة ستمشي .. وانت ستضحك وستبكي .. حافظ على الابتسامه واجعلها لا تختفي .. فاذا سبقتك الدمعه فلا بد ان تنقضي.. ولا تنسى الثقه واسكنها بقلبك بلا رحيل .. التفاؤل والامل ابسط دليل .. الايمان والسعاده ليسو بالمستحيل .. طيبة القلب والشهامه صفات النبيل.. الحقد والكراهيه تجنبهم بقلبك الجميل .. تذكر ان الحياة ليست بحاجه كثيرا للشرح والتعليل .. بسيطةُ اذا بسطها بعقلٍ وتصرف كعابر السبيل .. اليوم هنا وغدا وحده ربك يعلم بادق التفاصيل.. فحالك سيكون ليس له مثيل .. وطبعك ليس له بديل .. ابتسم واحمدالله واقتنع بالقليل ..
حال الزمان
عادي جدا .. تمر بك أوقاتاً شارد الذهن مفكراً ، محققاً ، مكتشفاً ، متفاجئاً او ربما مصدوماً .. تفكر بما فعلت ولماذا فعلت وكيف فعلت ... تفكر من هذا ؟ ولماذا يفعل هذا ؟ وكيف يفعل هذا ؟.. تنظر وتتأمل الحياة .. مرها قبل حلوها .. حزنها قبل فرحها .. شرها قبل خيرها .. تصمت دون حراك .. تسترجع الذكريات .. وتقلب بعقلك عدة شخصيات .. وتفتح قلبك بعدة كلمات .. تسأل نفسك عدة اسئلة بلا اجابات .. تضع فقط بعدها علامات وتعجبات .. عادي جدا .. اعتدنا على كلمة عادي .. عادي هذه ربما للتشجيع او للتطنيش .. ربما كانت للنسيان او التهميش .. ربما كانت للصبر او لكي تعيش .. الصبر .. السعاده .. الهدوء .. والامان .. هذا كل ما يطلبه ذاك الانسان .. لن يهمه الزمان ولا المكان طلما هو هادئ بأمان .. ساختم بحكمه لعلي اكون هادئ وراضي بهذا الزمان .. لا تعلق كل آمالك بانسان ولا تبالغ بأحلامك وابقى عاقل فهمان..
الغربة
يوميات مغترب .. اياما بعيدا وحاله مضطرب.. لكنه واثق انه يوما ما نحو ارض الوطن مقترب .. تمضي سنينا وهو منتظر .. تدور الايام والاشهر ويشعر احيانا وكأنه يحتضر .. حين يبدأ يقنع نفسه بسهولة وسرعة الايام واياما تأتيه وهو يتذمر .. اياما يسعد ويتأمر .. واياما يتمرر ويتدمر .. ساعات الحنين والاشتياق تسود المواقف بنار تتجمر .. وقلوبٌ من شدة الحنين تتحمر .. مغتربٌ لما حكمته الظروف ولا بد ان يصتبر .. ليحقق الامال والاهداف ويعتبر .. فبعد تلك الغربة سيصبح ذو قيمة ويفتخر .. ولعل الغريب هنا قريب والقريب هناك غريب .. هذه هي يوميات مغترب .. وبأذنه تعالى سيكون نحو بلاده يوما ما مقترب ...
كلمات دعم
كلمة دعم .. هذا مريض ينتظر الشفاء وبحاجه الى رفع معنوياته بكلمات دعم .. ذاك بعيد ينتظر عودته بوقفة من حوله وقفة دعم .. وهذا طالب يسعى للنجاح ويتوقع من معارفه كلمات حماس ودعم ..ذاك سجين ينتظر فرجهِ وهانت له حياته حين يتلقى دعم .. وهذا ضاقت به الدنيا وبمشاكله نسي طعم الحياة وكل ما احتاجه دعم .. ذاك موهوبا او مبدعا اظهر ابداعه وفرح حينما راى من الاخرين دعم .. اناس كثيرة تعيش في هذه الحياة تنتظر الدعم .. دعم نفسي معنوي.. او ربما دعم اجتماعي مادي..ربما دعم سياسي او دعم عاطفي .. كلمة دعم كلمة صغيرة من ثلاثة حروف ومعناها ان تحقق حققت الكثير والكثير .. فلا تبخل بدعمك للاخرين .. فدعمك سيشكل سعادتهم .. ودعمهم سيشكل سعادتكَ ..
يا صديقي
كم اشتاق لكَ يا صديقي .. كم اشتاق لذكرياتي بخيالي باوقات ضيقي .. كم اشتاق لاياما اجدك في طريقي .. كم اشتاق لاحاديث وقصص كنا نسردها سويةً يا رفيقي .. لقد اخترتك في الماضي ضمن قائمة قلبي وفريقي .. ولو كانت الذكريات تُستَعاد لأعدْتُها دون تفكيري او تدقيقي .. ابعدتنا الايام وفرقتنا الظروف لكننا باقون على العهد يا صديقي .. سننتظر اياما وربما سنينا لكننا عائدون وبرؤيتكَ ساستعيد بريقي ..
كلمات في الحب
كلماتكِ ستبقى احلى السطور .. اطلالتُكِ ستبقى اجمل ما في الحضور .. رائحتكِ ستبقى ازكى العطور .. عيناكي ستبقى سحر العصور .. شعوري بكِ سيبقى اجمل شعور .. قصة تروى بقلم ومثلٍ مأثور .. ورسمة تُرسم بريشة ذاك الفنان المشهور .. كلمات تنبع من قلبٍ بالعطف مغمور .. سأكتب وربما احفر كلامي على تلك الصخور .. وبكتابتي عنكِ سابقى فخور.. مجهولةٌ انتِ امام الحضور .. لكن لا بد من وصفكِ ببساطه بهذه السطور ..
اعجبني حضوركِ قلبا وقالب .. جذبتني اطلالتكِ كتجاذب الموجب والسالب .. راهنتُ على فوزي بقلبكِ وأيقنت اني غالب .. جلبتُ الفرحة في قلوب الاخرين لأجل
عيناكِ وكنت ابسط جالب .. دخلتُ مدرسة حبكِ وكنت اشطر طالب ..
اعذريني حين ارى بعيناكِ اسرارا واعترافات .. حين ابتسم لرؤياكِ وتبعثين لي من الحب اشارات.. اعذريني وانا الذي لم انتبه لاحساسكِ انتِ بالذات .. حين ابتسمت انا رأيتُكِ تبتسمين وخلف تلك الابتسامه علامات.. لا تلومي الحظ ولا الزمان على ما فات.. انظري للمستقبل بعين الحب والتفاؤلات.. امسكي قلم حبنا واكتبي اهم السطورِ والكلمات .. درب الهوى طويلٌ ومليئٌ بالمفاجات.. دعينا نخطط ونعيد الحسابات .. لا تخسريني ولا اخسركِ ونختتم باقسى النهايات .. فلنبدأ من جديد لنسرد عن الحب اهم روايات .. ولنقص على الحضور اروع القصص والحكايات .. عن شخصين زينا حياتهما بالحب والسعاده فوق كل الاعتبارات .. فان ذهب الحب ذهبت السعاده دون انذارات .. وان ذهبت السعاده اعادها الحب بقليلاً من الصبر والمكابرات ..
الكاتب صالح محمود عبد الحليم من قرية شعب طالب سنة ثانية طب عام باواكرانيا
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net