داءٌ لا يَتَقَهقر/ بقلم: سامي رفيق الاحزان
لا...
لا احتملُ البعد أكثر
لا....
لن أقف طويلا كصفوف العسكر
وأطارد شذى عطرك مثل مجنون أعصر
لا....
سألفظكِ من حياتي وأشعل الضوء الأحمر
واشهق أوهامي المستترة خلف هوامش النظر
لا....
لن افرش لكي بعد اليوم سجاد قلبي الأخضر
ولن تنعمي برذاذ قلبي اذ تبخر
لا...
سأدفن أحلامي في قعر البحر
كي لا تعود للسطح تظهر
لا....
لا اقتنع باني يوما بحبك سأظفر
وغاب اليقين بأنك حورية القمر
فلستي ألا أنثى سكنها الغرور والتكبر
ابتعدي كيفما تشائين
فلن اجثوا على ركبتي اعتذر واستنكر
لا....
يجب ان اعترف وقد حملتني اللهفة على جناح المطر
بقلب عائد من أمسيات الشجن
مخضب في دمائه يطلب دواءً للحَزَن
ولقاء مشحون بالعواطف على إيقاع صوتك
يعيد الدموع الى مخدعها على أريكة الانتظار
لا....
لا استطيع ان انزع فتيل الذكريات المباغتة
ولا ان احمي نفسي من الوقوع في كمائنها المتقدة
ففي حضرتك تتبدل الأحزان لأفراح
ويصعقني الشوق وشغف الحنين بأنفة تقويني على الجراح
لا....
انا لا اخلص لأمراه لا انتظر عودتها وطوي الزمن خيالها
ولا اعشق أمراه ترتدي قناع وتختفي في زوايا المدن والضياع
لا...
لا احتاج لذريعة ولا اخدع نفسي
فأنتي واقع اقتنص أفكاري زُرعَ في أعماقي
تشبث في شراييني
فكيف لا يقتحم بقوة إحساسي ويملك زمام أنفاسي
لا ...
يجب ان أشفى من هذا الداء
واخرج من القاع
فليس حبك سيدتي ألا عالما من الضياع
ومركبا معطوبا بلا شراع
الوداع على امل اللقاء
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net