كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

اخشى انهيار بيتي على افراد عائلتي

كل العرب · 19/10/2006 الساعة 11:52

"ما اخشاة هو انهيار بيتي على أفراد عائلتي. اذا لم تتحرك البلدية فان كارثة ستحصل لا محال ". بهذه الكلمات  وبصوت فية نوع من القلق والخوف حدثنا السيد أحمد قاسم مناع عن معاناتة منذ أكثر من سنة ونصف بسبب شق الشارع الجديد والمخطط له من قبل بلدية الشاغور.
أحمد مناع وإخوته سعيد ويحيى يسكنون في الحي الشمالي لقرية مجد الكروم. وضمن أعمال التطوير، فمن المفروض شق شارع عام لأهالي الحي يصل الى كافة السكان الذين يسكنون به. هذا الشارع قائم في الخارطة الهيكلية ومصادق علية (قسيمة 42 منطقة 19057 ). وبسبب أعمال الحفريات التي قام بها أحد المواطنين في الحي وبسبب انجراف التربة من الأمطار التي هطلت في بداية الأسبوع أصبح الخطر يداهم منزل السيد مناع لأن جرف التربة بسبب الحفريات والأمطار وصل الى تحت داره !!! وأصبح خطر إنهيار المبنى قائما وواردا بالحسبان !!!


أحمد مناع - قلق وخوف

أحمد واخوته توجهوا قبل أكثر من سنة ونصف الى البلدية لمعالجة الوضع الجديد الذي آلوا اليه، لكن البلدية لم تفعل شيئا بالموضوع. أحمد أضاف قائلا:" قبل حوالي 6 اشهر سقط نجله البالغ من العمر سنه ونصف من إرتفاع 8 أمتار !!! وكان بين الحياة والموت، حيث أصيب برأسه بصورة بالغة وما زال يتلقى العلاج حتى اليوم. في حينها حضرت الشرطة وفي تقريرها ذكرت خطورة الوضع القائم وأن تقاعس البلدية أدى الى اصابة طفلي. ووقتها حضر مهندس البلدية ورئيسها ووعدوا بحل القضية من خلال بناء جدار واقي وتعبيد الشارع المذكور. لكن وبعد مرور أكثر من 6 أشهر على الحادثة لم يتجدد شيء واحدا لم يتحرك ساكنا".
وأردف قائلا:"علمنا فيما بعد أن أحد المقاولين كان من المفروض أن يبدأ بالعمل في شهر تموز. بعدها وعدونا بأن العمل سيبدا في 1/10/06 ، وحتى اليوم لم نرى لا مقاول ولا أحدا من البلدية. في بداية هذا الأسبوع وبسبب الأمطار إزداد الوضع خطورة لان المنطقة التي نسكن بها منطقة منحدرات وجرف. فالجرف وصل الى تحت الدار وخطر الانهيار أصبح مسألة وقت لا أكثر. انا واخوتي نخاف من العبور بسياراتنا للوصول الى بيوتنا !! خوفا من ثقل السيارات وخطر الانهيار وما نطلبه اليوم وبشكل فوري هو بناء جدار واقي يمنع الجرف وتعبيد الشارع المذكور لكي نستطيع النوم براحة وبدون قلق".


نجل أحمد المصاب
أما الأخ الثاني سعيد فقال:" خطر تدحرج الصخور من أعلى الجبل وارد بالحسبان لان ذلك يحصل كل فصل شتاء وبقدرة قادر لم تحصل حتى الآن كارثة. نطالب البلدية وضع حد لخوفنا وقلقنا ونطالبهم ببناء الجدار فورا وتشجير الناحية الشمالية بالاشجار لمنع عملية الجرف مع العلم اننا مقبلون على فصل الشتاء".


البيت على حافة الهاوية
رد البلدية جاء من خلال رسالة خطية وجهت للشرطة وللعائلة بعد اصابة نجل أحمد وموقع من قبل مهندس البلدية السيد محمد بكري وجاء فيه:"بالفعل فان المواطن المذكور توجهه للبلدية قبل سنة ونصف وحذر من خطر الانهيار والخطر على سلامة أفراد عائلتة. بعد أن زرنا الحي شاهدنا أن المواطن المذكور قام بالتسييج حول المنحدر المذكور. البلدية من ناحيتها قامت بتحضير الأوراق والموافقات على مناقصة للبدأ بالعمل. لكن الأمر لم يخرج الى حيز التنفيذ بسبب انعدام الميزانية المطلوبة لهذا المشروع. ومع كل ذلك فالبلدية معنية بايجاد حل للقضية بسبب خطورة الوضع. ولهذا قدمنا مناقصة فاز بها أحد المقاولين. لكن هذا المقاول تراجع عن المناقصة بعد أن فاز بها بادعاء أن أعماله تتمركز في جنوب البلاد ولا وقت لديه للبدأ بالعمل. نأمل أن يوافق المقاول الثاني في المناقصة الموافقة على بناء الجدار بعد أن يحصل على كافة الموافقات من قبل المستشار القضائي للبلدية. وآمل أن يبدأ العمل قريبا". نذكر فقط ان المواطن المذكور توجه عدة مرات للبلدية وانه باتصال دائم مع قسم الهندسة فيها لأن الأمر ملح وضروري لخطورة الأمر !!! .


رد مهندس البلدية محمد بكري الذي ارسله للشرطة ولأحمد مناع

أمس الخميس توجهنا لمهندس بلدية الشاغور السيد محمد بكري لمعرفة الى أين وصلت الامور, ولماذا البلدية أو المقاول لم يبدأ بالعمل حتى الان. فكان رد مهندس البلدية محمد بكري:"بالنسبة لقضية المواطن أحمد مناع هذه القضية وضعتها في سلم الاولوية بالنسبة لعمل قسم الهندسة. اليوم نحن في تل أبيب للمصادقة على قروض للبلدية وفي حال الموافقة على هذه القروض سيبدأ العمل حالا لاقامة الجدار المذكور".
اليوم لا يوجد ميزانية مخصصة لهذا المشروع. حتى ولو لم يصادق على القروض فسنعمل على بناء الجدار لضرورة الأمر من الميزانية الموجودة. يوم السبت سأقوم بزيارة الحي للاطلاع من جديد على الوضع القائم . وكلي آمل أن تنتهي القضية في أسرع وقت ممكن . 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع