طريقة إعدام صدام غير حضارية
إنتقد رؤوف عبد الرحمن القاضي الذي حكم بالاعدام على الرئيس العراقي السابق صدام حسين في قضية الدجيل عملية إعدام صدام بانها "طريقة غير حضارية ومتخلفة."
وقال عبد الرحمن للصحفيين في مقر المحكمة الجنائية العليا إن عملية الاعدام التي جرت بحق الرئيس العراقي الراحل كانت " طريقة غير حضارية ومتخلفة."
وكان الرئيس العراقي السابق قد اعدم صبيحة يوم العيد في نهاية العام 2006 بتهمة الابادة الجماعية في قضية الدجيل التي جرت احداثها في العام 1982.
وحكم عبد الرحمن على صدام بالاعدام شنقا بعد ان رأت المحكمة انذاك ان صدام كان مذنبا في قضية الدجيل وانه ارتكب جريمة الابادة الجماعية في مقتل ما يقرب من 148 من اهالي منطقة الدجيل بعد محاولة لاغتياله هناك.
وكانت لقطات التقطت بكاميرا هاتف محمول اظهرت تنفيذ اعدام بطريقة مرتبكة ولم يكن مهيئا لها بشكل جيد. ورافق عملية الاعدام اطلاق صيحات سياسية من قبل اشخاص كانوا يتواجدون لحظة تنفيذ الاعدام.
ووجه عدد من الحاضرين كلمات نابية للرئيس الراحل قبيل تنفيذ عملية الاعدام.
واعدم صدام في 31 ديسمبر كانون الاول عام 2006 الذي صادف اول ايام عيد الاضحى المبارك.
وقال عبد الرحمن إن "القانون العراقي لا يجيز الاعدام العلني.. كما انه (القانون) لا يجيز تنفيذ الاعدام في الاعياد والمناسبات الدينية... وان الاعدام في يوم عيد لا يوجد مايبرره."
وفي سؤال لماذا تمت عملية الاعدام بهذه الطريقة ومن هو المسؤول عن فصولها واحداثها والطريقة التي تمت بها قال عبد الرحمن "اسألوا الاشخاص الذين قاموا بهذه العملية.
وكشف عبد الرحمن عن قرب انجازه لمذكرات كتبها بنفسه تتحدث عن فصول واحداث المحاكمة التي خضع اليها صدام في قضية الدجيل والتي انتهت باعدامه.
وترأس عبد الرحمن يوم الثلاثاء المحكمة التي تنظر بالتهم الموجهة الى طارق عزيز احد ابرز المسؤولين في عهد صدام وسبعة اخرين من كبار مساعدي صدام بتهمة قتل مايقارب اربعين من التجار العراقيين في العام 1992.