المخاطر النفسية التي ممكن أن تصيب أطفالنا
الام:
المعاملة القاسية للطفل والعقاب الجسدي والإهانة والتأنيب والتوبيخ كل ذلك يؤدي إلى توقف نمو ثقته بنفسه ويملأه الخوف والتردد والخجل
كل أم يهبها الله ابناً يجب أن تدرك مدى غلاوة هذا المخلوق وكيف أنه أشبه بالعجينة سهلة التشكيل وسهلة التأثر بما يدور حولها، وهذا التصور يجب أن يضع مسؤولية على الأمهات فيما يتعلق بتنشئة الطفل وتوجيهه.
التنشئة على النهج السليم
وعلى الأم أن تضع نصب عينيها هدفاً يتمثل في تنشئة شاب على نهج سليم بعيداً عن الاضطرابات والمشكلات النفسية، وأن تحذر من أن يخرج إلى الحياة إنساناً متخماً بالعقد النفسية التي تؤدي به إما إلى المرض النفسي أو العذاب الدائم. واعلمي أن المعاملة القاسية للطفل والعقاب الجسدي والإهانة والتأنيب والتوبيخ كل ذلك يؤدي إلى توقف نمو ثقته بنفسه ويملأه الخوف والتردد والخجل في أي شيء يفكر في القيام به ويصبح عرضة للمعاناة النفسية.
احذري التدليل الزائد
واحذري من التدليل والاهتمام بالطفل الجديد، فمجيء وليد جديد يعتبر صدمة قوية قد ينهار بسببها كثير من الأطفال، والطفل قد يصل إلى حد الحزن حين يرى طفلاً آخر قد حظي بما كان يحظى به ويمتلك أشياء لا يمتلكها أحد سواه وكل هذا بسبب تدليل الأم للطفل الجديد أمامه وعدم الاهتمام به كما كان من قبل.
احذري الخلافات العائلية
وكذلك احذري من الخلافات العائلية التي تجبر الطفل على أن يأخذ جانباً إما في صف الأم أو الأب مما يزجّ به في أتون من الصراع النفسي. والصراع بين الأب والأم للسيطرة على الطفل والفوز برضاه يجعل الطفل في قلب توجيهات وأوامر متناقضة ويبقى الطفل في حيرة شديدة عاجزاً عن الاختيار مما يعرضه لمعاناة نفسية كبيرة ويؤهله للأمراض النفسية. ومن الأمور الأخرى التي قد تصيب الطفل بالاضطراب النفسي إحساس الطـفل بالكـراهية بين الأب والأم سـواء كانت معـلنة أو خفية وعدم وجود حوار بين الأب والأم وأفراد الأسرة والبخل الشديد على الطفل وحرمانه من الأشياء التي يحبها رغم أن الأسرة قد تملك من الإمكانيات ما يسمح لها بحياة مترفة.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net