الأسير المحرر أحمد خلف من القدس: كنت أتمنى أن أرى والدتي وشقيقي يحتفلان بيننا
الاسير المحرر أحمد خلف :
لا يمكن وصف الشعور الجميل بين اهلي واصحابي وبيتنا لكن هذه الفرحة ما زالت حزينة بسبب فقداني لوالدتي التي كنت اتمنى ان اقبل يديها واضمها الى حضني
أصعب الايام التي قضيتها في السجون كانت بعد أن تلقيت خبر وفاة والدتي وشقيقي حيث لم احتمل هذا الموقف وكنت اتمنى أن اراهم بيننا يحتفلون بإطلاق سراحي
يجب أن ينظروا الينا كشعب مضطهد ونعيش تحت الاحتلال ويوجد لدينا ضحايا وقد دفعنا ثمنا كبيرا من اعمارنا داخل السجون لذلك من يريد السلام يجب أن يضحي وينسى الماضي بل النظر الى المستقبل
على الرغم من فرحة عائلة خلف من القدس الشرقية بعودة ابنهم الاسير المحرر احمد خلف الذي قضى مدة 20 عاما في السجون الاسرائيلية، الاّ أن الأسير المحرر ما زال حزينا بسبب فقدانه لوالدته التي حرم من رؤيتها اخر سبعة سنوات، ولم يتسنى له ضمها الى احضانه وهي على فراش الموت.
وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع الاسير المحرر أحمد خلف قال:" لا يمكن وصف الشعور الجميل بين اهلي واصحابي وبيتنا، لكن هذه الفرحة ما زالت حزينة بسبب فقداني لوالدتي التي كنت اتمنى أن اقبل يديها واضمها الى حضني وقت اطلاق سراحي، لكن قضاء الله وقدره شاء غير ذلك، فقد توفيت قبل اشهر قليلة دون أن اراها مدة سبعة اعوام، بسبب أن سلطة السجون الاسرائيلية لم تسمح لي بذلك".
إقامة الدولة الفلسطينية
وتابع قائلا:" اصعب الايام التي قضيتها في السجون كانت بعد أن تلقيت خبر وفاة والدتي وشقيقي، حيث لم احتمل هذا الموقف، وكنت اتمنى أن اراهم بيننا يحتفلون بإطلاق سراحي"، ثم قال:" الحمد لله أن شعبنا يحب الحرية ويطالب بالحرية الكاملة، وإن شاء الله ستتم الفرحة بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، كما نسال الله أن يتم الافراج عن اسرى الداخل، حيث لا اظن أن يتلاعب الجانب الاسرائيلي في هذا الموضوع، وكيفما سيتلاعبون فأسرى الداخل هم اقوياء ولديهم القدرات لمواجهة كل الصعوبات".
شعب مضطهد
وعن التظاهرات التي نظمت امام بيته من قبل مستوطنين وعائلات القتلى ضد اطلاق سراحه قال:" كل من يريد السلام ويسعى اليه عليه ان يدرك أن في هذه الطريق أمور مؤلمة. صحيح أن الموضوع مؤلم لعائلات الضحايا الثكلى لكن يجب أن ينظروا الينا كشعب مضطهد ونعيش تحت الاحتلال، ويوجد لدينا ضحايا، وقد دفعنا ثمنا كبيرا من اعمارنا داخل السجون، لذلك من يريد السلام يجب أن يضحي وينسى الماضي بل النظر الى المستقبل".