مدينة للعملاء شرق مدينة الطيبة
تقوم الدولة في هذه الايام وبالتنسيق مع مختلف المؤسسات والوزارات البدء في بناء مدينة لعملاء لحد شرق مدينة الطيبة، على ما يبدو المدينة والتي تم الانتهاء من بناء واقامة مشاريع البنى التحتية وتشييد عدة عمارات تبعد مئات الامتار عن مسطح مدينة الطيبة وتقع بمحاذاة الحدود مع الاراضي الفلسطينية المحتلة، حيث كان الاعتقاد السائد بان المدينة معدة للاغراض العسكرية وتوطين الجنود، لكن وبعد اتمام المرحلة الاولى فان المدينة والتي اطلق عليها "اضواء اسحاق رابين" ستخصص بالاساس لتوطين عملاء جيش انطوان لحد، عدا عن الاغراض الاستيطانية والعسكرية. وياتي هذا المشروع في الوقت الذي يتم به تضييق الخناق على مدينة الطيبة من خلال محاولة المصادقة على مشروع الخارطة الهيكلية والذي من شانه وفي حاله اقراره ان يؤدي الى سلخ ومصادرة الاف الدونمات من الاراضي الخاصة وتحويلها اراضي احراش وحدائق ومناطق خضراء.
عبد الحكيم حاج يحي - رئيس بلدية الطيبة
وللتصدي لمقترح الخارطة الهيكلية، تم توزيع منشور في المدينة موقع باسم اللجنة الشعبية والقوى والاحزاب العربية الناشطة في المدينة،جبهة في الطيبة وقوى سياسية محلية اخرى بتوزيع منشور باسم اللجنة الشعبية للدفاع عن الارض والمسكن، واعتبر المنشور الى ان اراضي المدينة في خطر ومستهدفة من قبل المخطط اللوائي الذي تعده الداخلية ولجنة التنظيم والبناء اللوائية، واوضح المنشور:"مساحات واسعة من اراضي المنطقة والطيبة سوف تتحول الى مناطق خضراء ومحميات طبيعية وحدائق عامة، والاخطر سيحدث تراجع في قيمة واسعار الاراضي الخاصة اذا ما صودق نهائيا على مقترح الخارطة والذي تم التخطيط له قبل ثلثة اعوام".
النائب دوف حنين خلال جولة قام بها للاطلاع على مصادرة الأراضي
يشار الى انه من حق اصحاب الاراضي والمتضررين تقديم طلب للحصول على التعويضات المالية خلال ثلاثة اعوام من طرح المخطط، وخلال اسبوعين ستنتهي فترة الطلبات للحصول على التعويضات، ووفق مقترح الخارطة فان مسطحات واسعة من اراضي الطيبة في المنطقة الشمالية والشرقية وغرب شارع عابر اسرائيل سيتم مصادرتها ووضع اليد عليها من قبل الدولة.