شقيقي ونور عيني - بقلم: شروق حسن
شقيقي ونور عيني ... فارس شروق محمود حسن غابت الشمس عن المسار وأُطفِئت جميع الأنوار ودُقَت الساعة بقوة الحارس الجبار لتعلن عن رحيل فارس المغوار وتعالت الأصوات في الحارات معلنةً عن نكبةٍ قادمةٍ لإحدى العائلات وأيدي أناس تعزي فقدانك أيها الملاك حينها أدركتُ أن قضاء القادر قد وقع وانك رحلت إلى دنيا الفناء وجدتُ عينيَّ تذرفان الدمع بلا عناء وقلبي يتمزق لذكراك لم أتخيل للحظة أن تُخطف في تلك الليلةِ الوحشاء آةٍ ما من كلماتٍ تصف الألم الذي حل بنا دون استجداء حسِبتك قد رجعت إلى تعليمك وستعود إلينا الأربعاء ولكن مجموعة من الصحبةِ أتوا ليأخذوكَ دون استثناء غريبةٌ هي الدنيا تأخذُ فلذات أكبادنا فجأة وبلا مقدمات قد تعبوا في حياتهم من اجل أن يعيشوا في هناء فكرتُ قليلا لعلي أجدُ جواباً شافياً لما حصل لكن سرعان ما استغفرت ربي وقلتُ هذهِ رغبة الله بلا جدل اامضي بعيداً في الخفا ؟ أم ابقَ وفي قلبي حسرةً وجفا لفراقك أم أن انتظر ذاك اليوم الذي نجتمع بهِ في الريم وتلتقي أرواحنا يوم الساعة كفى....قلبي يحترق رحيلك أضنانا وأشعل ناراً لن تنطفئ لِما كنتَ تتحلى بِهِ من الصفات وجدتُ لساني يُعقَد ولم تخرج منهُ الكلمات لأنك كنتَ كالنور الذي يشعُ في أحلكِ الظلمات