الطيرة: قتيلان وعشر إصابات خلال أشهر جراء إطلاق الرصاص
محمد نصيرات احد أصدقاء القتيل :
في الحقيقة لقد فوجئنا من حادثة جريمة القتل ولم أتوقع في يوم من الأيام أن تكون نهاية صديقنا بهذا الشكل لا سيما انه كان إنسان طيب ويتعامل مع الآخرين بإحترام كامل
مواطن من الطيرة:
كنا نائمون وفجأة سمعنا دوي إطلاق رصاص كثيف أخاف أطفالي الذين اخذوا يبكون من شدة الخوف وبعد دقائق علمنا بما حدث الأمر الذي زاد من قلقنا وسوء وضعنا النفسي
تشهد مدينة الطيرة حالة من الحزن والقلق الشديدين جراء الحوادث الجنائية التي تتفشى في البلدة، والتي راح ضحيتها خلال اقل من ثلاثة أشهر قتيلان وهما الشاب احمد عراقي (36 عاما) والشاب محمد نصيرات (21 عاما) بالإضافة إلى إصابة عشرة أشخاص بجراح متفاوتة وصفت ما بين طفيفة ومتوسطة، ومن بينهم أصيبت سيدة في الثلاثينات من عمرها.
المرحوم أحمد عراقي
وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع احد أصدقاء القتيل محمد نصيرات قال: "في الحقيقة لقد فوجئنا من جريمة القتل، ولم أتوقع في يوم من الأيام أن تكون نهاية صديقنا بهذا الشكل، لا سيما انه كان إنسان طيب ويتعامل مع الآخرين بإحترام كامل، ولا نعرف ما هي الأسباب التي أدت إلى مقتله". من جانب أخر وصل إلى مكان الحادث العشرات من سكان البلدة الذين أعربوا عن تذمرهم الشديد جراء أحداث العنف، وطالبوا الجهات المسؤولة العمل على إنهاء محاربة هذه الظاهرة قبل أن تستمر الكوارث الإنسانية.
وقال مواطن من الطيرة الذي يسكن بجانب مسرح الجريمة، لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "كنا نغط في نومنا وفجأة سمعنا دوي إطلاق رصاص كثيف أخاف أطفالي الذين اخذوا يبكون من شدة الخوف، وبعد دقائق علمنا بما حدث، الأمر الذي زاد من قلقنا وسوء وضعنا النفسي".
ثم قال:" لا اعرف إلى متى سوف تستمر أعمال العنف والجرائم، ففي كل ليلة تشهد الطيرة أحداث عنف كثيرة إما إطلاق الرصاص في الهواء، إطلاق الرصاص باتجاه بيوت أو إصابة أشخاص بعيارات نارية، إذ أن هذه الأفعال جعلتنا نخاف الخروج من بيوتنتا، حتى أن التجول في البلدة أصبح غير آمن، لان كل مواطن معرض للخطر من قبل مطلقي الرصاص".
في نهاية حديثه قال:" إذا لم تتحرك الجهات المعنية فسوف نرى كوارث أخرى، وعليه لا بد لنا من محاربة هذه الآفة دون خوف أو تردد، وأن السكوت عن تلك الأفعال سوف يزيد الأوضاع سوء".
المرحوم محمد نصيرات