تمديد اعتقال المشتبه من سولم بقتل حسين سيدي من الرينة حتى 13.3.2014
الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي - لوبا السمري:
الضحية والمشتبه كانا قد انتهيا من وردية العمل الليلية في المصنع هناك فيما تطور جدال الى شجار بينهما
اعتقال المشتبه (36 عاما ) في منزله في القرية قرب العفولة وتمت احالته للتحقيقات التي ما زالت جارية
رئيس مجلس الرينة المحلي خالد طاطور:
هذا الاعتداء غير مبرر ولا يمت لديننا وعاداتنا وتقاليدنا العربية بصلة
رئيس واعضاء وموظفي المجلس يتقدمون بأحر التعازي بهذا المصاب الجلل لاهل الفقيد خاصة ولأهل الرينة عامة
الحاج عمر سيديقريب المرحوم وعضو في لجنة الصلح القطرية
نحن نستنكر هذا العمل البشع وهذه الجريمة المؤلمة والتي راح ضحيتها شخص كان يعمل لتأمين لقمة العيش لاولاده
عممت الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي لوبا السمري بيانا على وسائل الإعلام وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب، جاء فيه أنه "مؤخرا ، تم في محكمة الصلح في بيتح تكفا تمديد إعتقال المشتبه من سكان بلدة "سولم" القريبة من العفولة في الشمال والبالغ من العمر حوالي 36 عاما، الذي تنسب له شبهات الضلوع في مقتل المرحوم حسين حسني سيدي ابن الرينة البالغ بوفاته حوالي 43 عاما، الأمر الذي كان قد حصل صباح اليوم الخميس في مصنع لحوم الدواجن في منطقة " عيمق حيفر " القريبة من مدينة نتانيا، وذلك حتى نهار يوم الخميس القادم الموافق يوم 13.03 على ذمة التحقيقات الجارية"كما جاء في البيان.
المرحوم حسين حسني سيدي
هذا وكانت الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي، لوبا السمري، قد عممت بيانا صباح اليوم الخميس، جاء فيه:"وفقا للمعلومات الاولية المتوفرة، تطور شجار بين عاملين في مصنع لحوم، في المنطقة الصناعية "عيمق حيفر" في الشارون، بالقرب من منطقة نتانيا، بعد انتهاء دوريتهما المسائية، بحيث أقدم أحدهما على طعن الآخر بسكين ما اسفر عن اصابة حسين حسني سيدي (43 عاما) من الرينة بجراح حرجة توفي على اثرها في المكان" بحسب الشرطة.
وزاد البيان:"هذا وتواصل قوات الشرطة التي هرعت الى المكان أعمال الفحص والتحقيق في كافة تفاصيل ظروف وملابسات هذه الواقعة، بموازاة أعمال البحث والتمشيط الواسعة وراء مشتبه معروف الهوية، وهو عربي من سكان منطقة العفولة، الذي لاذ بالفرار من هناك" كما جاء في بيان الشرطة.
تحقيقات مستمرة
وتابعت لوبا السمري: "يستدل وعلى ما يبدو أن الاثنين كانا قد انتهيا من وردية العمل الليلية في المصنع فيما تطور جدال وتحول إلى شجار بينهما، طعن خلاله الأخير الأول وأصابه بجراح حرجة في القسم العلوي من جسده ومن ثم فر هاربا من المكان، بينما سقط المصاب الى بيت الدرج مغمى عليه، وبالتالي تم إقرار وفاته والتحقيقات ما زالت جارية" بحسب الشرطة.
وأكدت الناطقة بلسان الشرطة لوبا السمري لاحقا أنه "تم اعتقال المشتبه (36 عاما )، في منزله في القرية قرب العفولة، وتمت احالته للتحقيقات التي ما زالت جارية " وفقا لما ورد في بيان االشرطة.
الحاج عمر سيدي
وفي حديث مع الحاج عمر سيدي "ابو توفيق" قريب المرحوم وعضو في لجنة الصلح القطرية قال: "نحن نستنكر هذا العمل البشع وهذه الجريمة المؤلمة والتي راح ضحيتها شخص كان يعمل لتأمين لقمة العيش لاولاده ونحن نعمل على تهده النفوس والخواطر ونطالب الشرطة والمؤسسات الحكومية العمل على وضع حد لهذه الظواهر في مجتمعنا العربي". وأضاف الحاج عمر سيدي :" لا نعرف الاسباب لهذه الجريمة حتى الآن، فقد ذهب المرحوم كالعادة الى عمله في المصنع الذي يعمل به منذ سنوات وفوجئنا بنبأ مقتله، وندعو من الله ان يرحمه ويسكنه فسيح جناته ".
بيان استنكاري من مجلس الرينة
وعمم مكتب رئيس مجلس الرينة المحلي خالد طاطور بيانا جاء فيه: "استنكر رئيس مجلس الرينة المحلي خالد طاطور الاعتداء على مواطن من بلدة الرينة ما ادى الى مصرعه اثناء قيامه بعملة في منطقة الشارون. ويؤكد رئيس المجلس المحلي خالد طاطور ان هذا الاعتداء غير مبرر ولا يمت لديننا وعاداتنا وتقاليدنا العربية بصلة، مستنكرا كافة انواع العنف في المجتمع العربي".
وتابع البيان: "ودعا رئيس المجلس المحلي خالد طاطور الى عقد جلسة طارئة لاعضاء المجلس المحلي والمسؤولين في الرينة لمناقشة حيثيات الحادث المفجع الذي الم بأهل الرينة. ويتقدم رئيس مجلس الرينة المحلي خالد طاطور واعضاء وموظفي المجلس بأحر التعازي بهذا المصاب الجلل لاهل الفقيد خاصة ولاهل الرينة عامة" وفقا للبيان.
اعلان الاضراب
وأشار البيان: "على ضوء جلسة المجلس المحلي قرر المجلس المحلي اعلان الاضراب في جميع اقسام المجلس واغلاق جميع اقسام المجلس المحلي في تمام الساعة 12:00، استنكاراً للحادث الأليم الذي وقع كالصاعقة على اهل القرية ، حيث ان المغدور عرف بصفاته الحميدة ودماثة اخلاقة. وأصدر رئيس المجلس المحلي تعليماته لمدراء الأقسام وكافة المدارس بتخصيص ساعتين يوم السبت لبحث ظاهرة العنف وسبل محاربتها وتفادي مثل هذه الاحداث" كما ورد في البيان.
الصور التالية من بيت المرحوم