كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

سلامه العتايقه:قتل شقيقي كان متعمدا

من ياسر العقبي مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 12/05/2008 الساعة 16:54

قال سلامه العتايقه، شقيق المرحوم سلمان العتايقه الذي لقي مصرعه بعد أن دهسته سيارة شرطة أثناء مطاردته على دراجته النارية، قبل شهرين ونصف تقريبًا، إنه "يستدل من الوقائع التي لاحظها في مكان الحادث إنّ شقيقي المرحوم سلمان قتل عمدًا بيد الشرطة وبدم بارد".


اثار عجلات سيارة الشرطة وهي تنعطف

وكان المرحوم سلمان العتايقه (29عامًا) من قرية وادي النعم في النقب، لقي مصرعه في الـ21 من شباط-فبراير الماضي، أثر اصطدام سيارة شرطة به وبدراجته النارية أثناء مطاردة بوليسية. ويقول سلامه العتايقه، شقيق المرحوم: "أخي قتل بدم بارد وجميع الدلائل المستخلصة من الحادث، والمعطيات في موقع الجريمة تدل على أن قتل أخي كان متعمدا من قبل رجال الشرطة، واشعر بمحاولة من قبل الشرطة توحي بإخفاء الجريمة، وأطالب بإظهار الحق، وسأعمل إن شاء الله حتى إظهار الحقيقة ومعاقبة المجرمين...".


سلامه يشير الى اثار عجلات سيارة الشرطة
ويقول سلامه إن مكان وقوع الحادث يبطل ادعاءات الشرطة، حول الادعاء القائل أن سيارة الشرطة كانت تسير بسرعة فائقة، وتوقف الدراجة النارية فجأة أمامها أثناء المطاردة، مما أدى إلى عدم استطاعة سيارة الشرطة بالتوقف وصدمت سلمان ودراجته، حيث يتضح أن مكان حادث أصدام سيارة الشرطة بسلمان ودراجته، كانت على بعد 150 مترًا من منعطف حاد الأمر الذي ينفي أن سيارة الشرطة كانت بسرعة فائقة ففي مسافة 150 متر لا تستطيع السيارة تجاوز سرعة 80 كلم/س، علمًا أن احد عجلات سيارة الشرطة كانت معطوبة، فهذه ليست سرعة فائقة، وكان بالإمكان التوقف قبل صدم الدراجة وعليها سلمان.
والأمر الآخر الادعاء إن الغبار في المنطقة المنبعث جراء المطاردة اثّر على مدى الرؤية لدى سائق سيارة الشرطة مما أدى إلى أصطدامها بسلمان ودراجته، إلا انه يظهر جليًا أن الطريق الترابية التي وقع عليها الحادث هي طريق صلبة وليس بالإمكان أن يخرج منها غبار.


يظهر مكان انعطاف سيارة الشرطة وموقع حدوث الحادث في موقف السيارة التي تظهر. ( مسافة قصيرة)
والادعاء الذي يقول إن سلمان توقف فجأة أمام سيارة الشرطة عار عن الصحة، لأن شهود العيان ذكروا أن سلمان عندما اصطدمت دراجته النارية بأسلاك حديدية، التفت الأسلاك على العجل الخلفي للدراجة، حيث واصلت الدراجة سيرها لكنها كانت بطيئة، مما جعل سلمان ينزل عن الدراجة ويحاول أن يتخلص من الأسلاك، فلا يعقل أن يتوقف ويعبث بالأسلاك وسيارة الشرطة كانت قريبة منه بحيث لا تستطيع أن تتوقف.


تظهر مكان انعطاف سيارة الشرطة، والاسلاك التي اصدمت بها الدراجة، ووجود حفر في الطرف الاخر

وادعاء أن الظلام حال دون أن يشاهد سائق سيارة الشرطة سلمان، ودراجته أمر عار عن الصحة، فكيف بإنسان يطارد شخص وهو يسير في اتجاه الشخص، يدعي انه لا يراه، والأمر الآخر كيف يحتجون بمشكلة الظلام وعدم الرؤية، بالرغم أن المنطقة كانت مضاءة جراء وجود عدة سيارات شرطة في المكان وجميعها مع إضاءة، وكذلك من الأعلى هناك طائرة مروحية كانت تتابع سلمان، وقد أضاء كشافها جميع المنطقة القريبة، بحيث كان يرى الناس عن بعد دراجة سلمان وما حصل له.


تبين ان سيارة الشرطة لو كانت في حالة الانعطاف بسرعة فائقة لوقعت في الحفر الذي يظهر
كما أن هناك تضارب بين أقوال رجال الشرطة الثلاثة الذين كانوا في السيارة التي كانت تطارد سلمان والتي كانت أقرب سيارة له، حيث قال أحدهم إنه رأى الدراجة ولم ير سلمان إلى جانبها عندما اصطدموا بها، وقال الآخر إنه سمع صوت تحت سيارة الشرطة عرف انه صوت إنسان، وقال الثالث إنه لم يكن ينظر إلى الأمام وإنما كان ينظر إلى جهة أخرى.


تظهر الطريق الصلبة التي لا يمكن ان تنبعث منها غبار وهي التي وقع عليها الحادث

ويضيف سلامه العتايقه: "حقيقة أن سلمان دهس مرتين ذهابًا وإيابًا يدل على أن هذا العمل جاء للتحقق من موت سلمان لا غير. كما أن الشرطة لم تثبت من خلال صورها كما يظهر أي دليل على إن سلمان كان مشاركا أو له أي صلة بحادث السطو الذي تدعيه الشرطة، علما أن سلمان إنسان ملتزم بدينه، ويعمل في وظيفة محترمه في احد المصانع، كما أن الشرطة لم تضبط أي دليل يربطه بحادث السطو، او تقديم المساعدة للسطاة كما تدعي الشرطة".


اثار الدراجة النارية
ويضيف سلامة أن دلالات تورط الشرطة في حالة قتل هو مضايقتي من قبل الشرطة حيث اعتقلت لمدة ثلاثة أيام بعد مرور حوالي الشهرين وإطلاق سراحي بدون لائحة اتهام، علمًا أنني اعتقلت بطريقة همجية ولم أحصل على أي بلاغ، وإنما اعتقلت بعد فحص عادي لي من قبل الشرطة بينما كنت مع زوجتى وطفلي الصغير، حيث عانينا قبل أن نصل إلى المعتقل، رغم وجود طفل معنا.


سلامه العتايقه شقيق الشهيد

ويطالب سلامه العتايقه إظهار الحق ومعاقبة الجناة على الفور بدون أي تأخير. وبين انه لم يتصل به أي إنسان لا من الشرطة، أو من وحدة التحقيق مع الشرطة، ويطلب العتايقه أن يتم التحقيق مع رجال الشرطة في مركز وحدة التحقيق مع الشرطة في القدس وليس في النقب، لأنه يشكك في مثل هذه التحقيقات، وعدم التقدم فيها حتى اليوم، وطالب العتايقه أيضا التحقيق مع خمس رجال شرطة، ثلاثة كانوا في السيارة التي دهست سلمان، ومع شرطيين كانوا في الطائرة.


الشهيد سلمان

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع