رحلة المعايدة تتحول الى جحيم !
التسهيلات التي تفاخرت بها سلطات الاحتلال وادعت انها عملت بها خلال ايام العيد، بمثابة ذر الرماد في العيون في حاجز الجلمة، وخلال ثاني ايام العيد احتجز جنود الاحتلال ما يقارب 250 عربي من اطفال ونساء وشيوخ ورجال من قرى ومدن الجليل لمدة ثمانية ساعات بعد عودتهم من زيارات المعايدة لعائلاتهم في قضاء جنين، وبعد تدخل النائب عزمي بشارة وضغطه على المسؤولين عن الحاجز تم السماح لهم بالمرور.
وقال جابر عبد الحميد من قرية كفرمندا والذي كان برفقة عائلتة في زيارة معايدة لذويهم في جنين: "توجهت ثاني ايام العيد كغيري من المئات من عرب الداخل لمعايدة اهلنا في قضاء جنين، في ساعات الصباح عبرنا الحاجز العسكري كان خلال دقائق واستغربنا وتفاجئنا من هذه التسهيلات، لكن عملية العودة تحولت الى معاناه وجحيم، وفي حوالي الساعة الثالثة عصرا، احتشد ما يقارب 250 شخصا من عرب الداخل امام البوابة العسكرية، لكن عملية المرور توقفت بدون اي مبرر، وانتظرنا اكثر من ثلاث ساعات حتى سمح لنا بالدخول الى منطقة المعبر العسكري اعتقدنا ان المعاناه قد انتهت، لكن تم ادخالنا في قاعة لا تتعدى مساحتها 70 مترا، وهناك احتجزنا بدون مقاعد او مياه ولم يسمح لنا بمغادرتها او حتى الذهاب الى المراحيض، بسبب الاكتظاظ حدثت حالات اغماء لدى بعض الاطفال والنساء، عندها باشرنا بالصراخ واحد الجنود صوب سلاحه نحونا وهددنا".
واضاف عبد الحميد: "عندها ايقنت خطورة الامر حيث كنا تحت رحمة الجنود وعملية العبور والاحتجاز كانت وفق مزاجهم، خصوصا واننا استفسرنا منهم اكثر من مره عن سبب الاحتجاز الا اننا لم نحصل على اجوبة، اتصلت بالنائب عزمي بشارة والذي بدوره اتصل بالمسؤولين وتم اخلاء سبيلنا".