كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

قوات القمع شنت عدوانا دمويا مدبرا

موقع العرب - الناصرة · 10/05/2008 الساعة 14:46

تحيي اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات جماهير شعبنا التي شاركت في مسيرة العودة في قرية صفورية المهجرة والتي جرت الخميس 8 ايار. لقد قالت جماهيرنا رسالتها الموحدة ان لا حيدة عن الصمود والتجذر بالوطن والسعي لعودة اللاجئين والمهجرين الى الوطن والبلدات والممتلكات.


امير مخول -  رئيس لجنة الدفاع عن الحريات

لقد قامت الوحدات الخاصة للشرطة وقوات الامن الاسرائيلية بتدبير عدوان دموي مخطط على جماهير المتظاهرين. فقبل انتهاء المهرجان الخطابي بدأت بالاعتداء الكلامي وترهيب الشباب الذي يغادر موقع الحدث وهو يحمل العلم الفلسطيني والزامهم بطي العلم بحجة ان حمل العلم "يستحوذ على نظر السائقين ويشكل خطرا على السير". وسرعان ما قام العشرات من مستعمري صفورية والذين احتشدوا منذ الامس بقيادة النائب يسرائيل حسون من حزب اسرائيل بيتنا وهو نائب رئيس الشابام سابقا، قاموا برفع الاعلام الاسرائيلية على الجهة المقابلة من الشارع والى جانبهم رجال الشرطة والوحدات الخاصة.



وسرعان ما قامت الشرطة ورجال الامن بتضييق الخناق على المتظاهرين من مسيرة العودة ورغم تدخل النائبين واصل طه ومحمد بركة والنائب السابق عصام مخول والنائب جمال زحالقة ورئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات امير مخول ,عضو قيادة لجنة الاسرى والمعتقلين قدري ابو واصل ومدير مركز مساواة جعفر فرح وشخصيات قيادية عديدة، ومطالبة الشرطة وقيادتها العليا المتواجدة في المكان بالابتعاد عن مخرج ارض صفورية حيث يستفزون كل من يخرج من المتظاهرين العرب في حين كان الى جانبهم مستعمرو صفورية واعضاء حزب اسرائيل بيتنا، الا انهم هاجموا المتظاهرين الخارجين من مسيرة العودة وحاصروا قيادات الجماهير العربية والخارجين من المسيرة  دافعين بهم ارضا وبكل اتجاه، وقاموا على مرأي العشرات بتكسير زجاجات سيارات وقفت في المكان وامظروا المتظاهرين بوابل من القنابل الدخانية والصوتية والمسيلة للدموع، اطلقوها من فرق المشاة والخيالة الذين لاحقوا الناس داخل احراش صفورية واطلقوا قذائفهم حتى على تجمعات الاطفال وكبار العمر مما اثار حالة الهلع بين الاطفال المتواجدين مع عائلاتهم.



وقاموا باعتقال 15 مشاركا واصيب النائب واصل طه في راسه مما توجب العلاج في المستشفى. واصيب النائب محمد بركة وعشرات المتظاهرين، في حين وقف نشطاء اليمين ومستعمرو صفورية الى جانب الشرطة يحثونها على المضي بفعلتها.
اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات لتؤكد ان ما جرى هو عدوان دموي انتقامي مخطط له. وان الشرطة وقوات الامن قامت باستفزاز المتظاهرين بشكل مجاهر، وانها استهدفت الشخصيات القيادية للاعتداء عليها وعدد كبير من الصحفيين العرب تم اعتقالهم وانقلهم الى معتقل طبريا.
اللجنة الشعبية تؤكد ان استهداف الاطفال وكبار السن شكل جريمة بحد ذاتها تعكس حضيضا جديدا في لا اخلاقيات اجهزة الدولة ودمويتها وعدوانيتها.
اللجنة الشعبية لتؤكد انه لن نمر مر مر الكرام على هذا العدوان وسنلاحق المجرمين، كما نؤكد انه ومهما زاد قمعهم فان ارادة جماهيرنا اقوى من ان ينالوا منها وان جماهيرنا ستواصل انشطتها المتنوعة في العام الستين من النكبة وتعزيز دورها في الصمود ومن اجل العودة.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع