كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

بشارة و زكور يستنكران ضم ليبرمان

كل العرب · 28/10/2006 الساعة 17:47

الشيخ زكور يدعو الدول العربية والإسلامية لمقاطعة الحكومة الإسرائيلية عقب انضمام المتطرف ليبرمان إليها ويثمن موقف أعضاء الكنيست العرب في حزب العمل المعارضين لانضمام ليبرمان ويدعوهم للانسحاب من حزب العمل


استنكر النائب عن الحركة الإسلامية، الشيخ عباس زكور، انضمام الحزب اليميني المتطرف،"يسرائيل بيتينو"، برئاسة العنصري أفيغدور ليبرمان، إلى الحكومة الإسرائيلية، واعتبره "مسمارا كبيرا في نعش التعايش بين الوسطين العربي واليهودي في دولة إسرائيل".
ودعا الشيخ زكور الدول العربية والإسلامية التي لها علاقات مع إسرائيل إلى "القيام فورا بقطع هذه العلاقات وسحب سفرائها من إسرائيل، احتجاجا على ضم العنصري المتطرف ليبرمان إلى هذه الحكومة، لأن استمرار العلاقات بين  الدول العربية والاسلامية وبين حكومة عنصرية ووزاء أمثال ليبرمان هو صفعة للمواطن العربي والمسلم في هذه الدول".
وأضاف الشيخ زكور: "أن كل العالم الغربي، وبعض من الدول العربية أيضا، قامت بمقاطعة الحكومة الفلسطينية برئاسة حركة المقاومة الاسلامية حماس، بادعاء أن هذه الحكومة متطرفة ولا تريد السلام، رغم إعلان حماس المتكرر برغبتها في السلام والتوصل إلى حالة من الاستقرار في المنطقة. لكن المغبون ليبرمان، وحزبه اليميني المتطرف، لا يخفيان أجندتهما العرقية العنصرية التي تدعو إلى "تطهير" المنطقة و"تطهير" دولة إسرائيل من المواطنين العرب فيها، وإلى شن حرب ضد الشعب الفلسطيني وضد لبنان وسوريا. لذلك من باب أولى للدول الغربية، وللدول العربية والإسلامية التي تقيم علاقات مع إسرائيل، أن تقاطع الحكومة الإسرائيلية، ما لم تتراجع هذه الاخيرة عن ضم العنصري ليبرمان إليها".
من جهة ثانية، ثمّن الشيخ زكور "موقف النواب العرب في حزب العمل على موقفهم الرافض لانضمام ليبرمان للحكومة، ودعاهم إلى إعلان الانسحاب من حزب العمل فورا، الذي كلما تقدم الوقت يتضح أكثر أنه حزب يضم الكثيرين من المتطرفين وعلى رأسهم وزير الحرب بيرتس".

بشارة: ضم ليبرمان للحكومة هو بمثابة منح شرعية
كاملة لمن لا يعترف عملياً بحقوق المواطنة لمواطن العربي
ومن جهة ثانية، قال النائب د. عزمي بشارة، تعقيباً على انضمام ليبرمان الى الحكومة الإسرائيلية:" انه لا يجوز ان يمر تعيين المدعو افيغدور ليبرمان نائباً لرئيس الحكومة دون ان يصدر صوت احتجاج قوي وواضح وحاد من المجتمع العربي في الداخل. صحيح ان انضمامه الى الحكومة لا ينقلها من موقع اليسار الى موقع اليمين، فهي أصلا في اليمين. ولكن ليبرمان يصبح مسؤولا إسرائيليا يحاول التخلص من حوالي 200 ألف مواطن عربي على طول الخط الأخضر كما يطالب بربط حقوق البقية بمواقفهم السياسية والخدمة العسكرية. ضم ليبرمان للحكومة هو بمثابة منح شرعية كاملة الى درجة منصب نائب رئيس حكومة لمن لا يعترف عملياً بحقوق المواطنة لمواطن العربي، هذا عدا سياسة التحريض ضد الدول العربية والشعب الفلسطيني.
" ويفترض ان المعني الأول بالاعتراض على ضم ليبرمان هو الجمهور العربي، والجميع حتى في المجتمع اليهودي يتوقعون ان يكون هنالك رد فعل ويعتبرونه مبرراً."
" لا يمكننا ان نطالب سولانا الأوروبي وغيره برفض مقابلة لقاء ليبرمان دون ان يصدر موقف واضح عن المجتمع العربي شعباً وقيادةً. ويجب ان يسمع عمير بيرتس وأمثاله في حزب العمل رأي المجتمع العربي بسلوكه وتمسكه بالمنصب حتى لو كان الثمن ليبرمان نائباً لرئيس الحكومة التي يجلس فيها. لقد حاول عمير بيرتس ومعه غالبية قيادة حزب العمل التغطية على هذا الموقف المعادي للعرب وحقوقهم بالمطالبة بترأس اللجنة الوزارية لشؤون "المواطنين غير اليهود" ونحن نعرف انه إذا أردت أن لا تحل مشكلة فحولها الى لجنة!! منذ فترة باراك نحن نعيش وعود هذه اللجان العرقوبية. ما يحصل هو استخدام للمواطنين العرب للتغطية على بقاء حزب العمل في الحكومة.
" نحن ندعو قواعد الحركة الوطنية والجمهور العربي برمته والوطنيين وشرفاء هذا الشعب المتمسكين بحقوقهم إلى التحرك وإسماع صوت عالٍ أن الجماهير العربية تستشعر خطراً بوجود مثل هذا الفاشي نائباً لرئيس الحكومة. فخط ليبرمان السياسي وتاريخه اخطر من هايدر في النمسا الذين أقاموا الدنيا عليه".

وقد أرسل النائبان عزمي بشارة وحنا سويد بعد تشاور اثناء وجودهما في الكنيست يوم الأربعاء رسالة إلى رئيس لجنة المتابعة يطالبانه فيها بعقد اجتماع طارىء للجنة لبحث موضوع ليبرمان واتخاذ خطوات واضحة بهذا الشأن، وجاء في الرسالة:" إن المواطن العربي يعتبر انضمام ليبرمان الى الحكومة الإسرائيلية كنائب لرئيس الحكومة اعتداءاً مباشراً عليه كما يقف معنا في هذه الحالة العديد العديد من الديمقراطيين في إسرائيل والعالم، وهذا أساس لخطوة احتجاجية وقرار حاد لا يجب ان يستثنى منه الإضراب العام، فليس صحياً من الناحية السياسية أن يبحث مواضيع مثل الإضراب العام في أيام إحياء الذكرى. في حين أن المكان لبحث مثل هذه الخطوات الحادة هو تطورات سياسية حادة مثل هذا النوع، تدافع فيه الجماهير العربية عن حقوقها من خطر داهم مثل هذا النوع وتتوقع منا خطوات حادة".
وجاء في الرسالة أيضا " إننا على ثقة أن الأحزاب والقوى السياسية العربية سوف تتجاوب مع توجهنا هذا".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع