ما هو العدل ؟ ـ بقلم : كيفين سليمان
العدل هو ان تعطي كل ذي حق حقه ! ايا عرب النخوه والشهامه ايا عرب الاخوه والوحده نتكلم من ضمير يشكو ما تراه العين وما يحسه القلب نتكلم من مشاعر وانتماء للوطن ،نتكلم من حقدنا للظلم والاجحاف اخوان نراهم هنا وهناك يعانون من اقسى الظروف ويتعطشون لماء الوطن يغتربون ويذلون وتسلب حقوقهم منهم أمام ناظرينا لسنا قابلين.
" لا يزال عشرات آلاف المواطنين العرب بعيدين عن قراهم المهدومة وأراضيهم المسلوبة . قسم من اللاجئين المحليين من أبناء قرى صفوريه والمجيدل ومعلول واندور وحطين ونمِرين والشّجره وعرب الخصاص وعرب البقاره والكابري ودير القاسي والمنصوره والزيب والبصّه وعمقا والشيخ داود والبروه والدّامون والرويس والغابسيّه وإقرث وكفر برعم وكفر عنان وفرّادية وكويكات والمنشيّة وميعار وشعب والنهر والسميرية وسحماتا وطربيخا وام الفرج وغيرها .
انّ أهم الاجراءات الميدانية التي اتخذتها السلطات الاسرائيلية فهي تدمير القرى المهجّرة لقطع الأمل في عودة المهجرين اليها، وإقامة المستوطنات للمهاجرين اليهود على أراضيها .
وبموجب هذه الاجراءات تمّ ترحيل أهالي قريتي إقرث وكفر برعم . وبعد قرار محكمة العدل العليا الصّادر في نهاية عام 1951 والقاضي بمنح أهالي إقرث الحق بالعودة الى قريتهم ، تمّ تدمير القريتين لمنعهما من العودة . وحتى اليوم تماطل الحكومة بتنفيذ هذا القرار وارجاع أهالي القريتين.
لن نتنازل عن حقنا في العودة:
الرسالة واضحة ، وهي تنبع من كوننا نحن ابناء الوطن الاصليين ، ولم نأت اليه من خلف البحار ، أو نهبط عليه من السماء ، وشعبنا ، وكافة قواه وهيئاته الوطنية وكل قوى الخير ستقف الى جانب نضالنا العادل .
إننا نقف على أعتاب الحل الدائم ، وعلينا أن نبقى ندق على جدران الخزّان حتى تطبيق القرار الذي ينصّ على العودة والتعويض ، والذي بدون تنفيذه لن يتحقق سلام عادل وشامل .