كل العربالنسخة الكاملة ↗
اولاد

عيون خلف نافذة راما قصة للأطفال

من: أماني حصادية- مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب- بريطانيا تصوير: thinkstock · 20/05/2014 الساعة 11:05

في غرفة راما، وعندما حل المساء، جلست راما و توتي و سالي في الغرفة يشربن الشاي, وكانت توتي ما تزال تخطط وتفكر وتضع الخطط، التي ستجبر نادية على تعلم فن الخياطة, وسالي تبتسم لها كل حين، وهي ترشف رشفات صغيرة من الشاي الساخن.
قالت توتي بحماسة:
- وجدتها ..
نظرت راما إليها متعجبة، وبدت علامات الدهشة كذلك على وجه سالي، التي سألتها بلهفة:
- ماذا وجدت يا توتي؟!


قالت توتي بسرعة:
- اتركي نادية لا تعودي أبدا إلى المنزل، تعالي لتعيشي معنا هنا، وستخيط لك راما الكثير من الملابس الحلوة.
خفضت سالي رأسها، وبدت دمعة صغيرة تتدحرج على خدها الجميل، وهي تقول لتوتي:
- لا أستطيع يا توتي، أنا أحب نادية كثيراً وهي تحبني.. أنا متأكدة وأعلم أنها حزينة اليوم لأنني بعيدة عنها.. إنها فقط لا تحب الخياطة ..
ترقرقت الدموع أيضا في عيني راما، وراحت تربت على رأس سالي، وقالت لها :
- لا عليك يا سالي.. لو أردت سأذهب معك، وأعيدك إلى نادية غداً، ونعتذر منها.
قالت توتي غاضبة:
- والملابس والخياطة؟!
ردت سالي بألم:
- لا يا راما.. لا أريد أن أعود.. أريد أن تحاول نادية تعلم الخياطة, أنا متأكدة من أنها تحبني، لكنني أريد منها أن تفعل شيئا من أجلي.
صمتت راما و سالي و توتي أيضا وعدن لارتشاف الشاي في هدوء وسكينة..
واعتقدت سالي أنها لمحت من خلال النافذة، عيونا كثيرة تلمع، وهي تلتصق بنافذة غرفة راما، وتستمع إلى حديث الصديقات، فخافت وصرخت..
ترى من كان هناك خلف النافذة؟!
و ما الذي ستفعله توتي و سالي و راما؟!
كونوا معنا لنكمل بقية الحكاية..

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع