الدنيا بشكلها الجديد- وسام هشلمون
لا صديق ولا حبيب . . . . . والكل بالدنيا غريب ومريب
يا الله شو هالحياة ..... فهمتها ...... بس للاسف ما حاولت تفهمني
ما بالي وما ينقصني عن باقي شباب العالم ......... وكأن الدنيا لهم خلقت
أريد ان أعلم هل لي بهذا العالم مكان ......شايف بالأصل ما في بهالحياة امان
اريد العيش ام اريد الانتحار في زمن ........ الغدر وترى الناس للشر تجار
من سيعوضني عما لحقني من دمار ...... أوقفو هذا العالم وإرموني في البحار
علّي أجد ذاك الموج الغدار .... بأخذني ويرميني من زمن رحل منه الوفياء والأحرار
لماذا ..... لماذا .....
ماذا فعلت ..........!! كي أرى شبابي امام عيني ينهار ..........!!!ا
لماذا اعيش .....هل لأكافح من اجل بلدي والأحرار
ترى الاخ بالعدلوة لاخيه زائر
والكل ماكر ........ ولذا لن اتمكن من الاسنمرار فقررت الانتحار
وهل سيكون الحل بالانتحار ...... أم سأصبر لأجل امي وابي الأبرار
هل سأجد رفيق درب يحمل الصدق فقط كشعار
أم سأجد رفيق درب بحار
يأحذني من هذا العالم الغدار .... فقد كثرت فيه أفعال الأشرار
ولكن هنالك بالتأكيد رب جبار
أين حبي الضائع .......ز هل سأجده خلف تلك البحار
أم سأجد رفيقة درب تريدني خاتما بإصبعها دوار
هل سأجد من سيكمل لي حياتي ويحقق معي امنياتي
التي تطايرت وتبعثرت في الهواء كالغبار
عنجد عالم غريب والاهم أنه مريب
ولكن هل سيمكنني الاستمرار