إصدار تصريح للفلسطيني هيثم خطيب
أثمرت جهود النائب د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، إصدار تصريح للسيد الفلسطيني هيثم خطيب، لمرافقة ابنه في المستشفيات الإسرائيلية.
وخطيب، هو أحد الناشطين البارزين في قرية بلعين ضد جدار الفصل العنصري، وهي الحجة "الأمنية" التي استخدمها الإحتلال لمنعه من مرافقة ابنه لتلقي العلاج في إسرائيل، علما أن الطفل في الشهر التاسع من عمره ويعاني من أزمة صحية تهدد حياته.
ومن جهته فقد عبّر د. حنين عن ارتياحه من قرار متان فلنائي، نائب وزير "الأمن" بالسماح لخطيب بالدخول إلى إسرائيل، وقال د. حنين "جهاز الإحتلال والمخابرات بذل كل الجهود لمنع خطيب من مرافقة ابنه، وهو أمر لا مبرر له، فخطيب لا يشكل أي خطر أمني على حياة الأبرياء لكنه بنضاله ونضال رفاقه في بلعين طرحوا أسلوبا جماهيريا مميزا للنضال الشعبي الذي يهدد ويغيظ سياسة الإحتلال."