حفل تخريج مهيب للجامعه المفتوحه
* تزايد ملحوظا في عدد الخريجين الجامعة من الوسط العربي نسبه الفتيات الخريجات في الوسط العربي تتعدى الـ %70
* ضيف الشرف الوزير مجادله: الجامعه المفتوحه تعطي الفرص المتكافئه لكافه السكان للدراسه الجامعيه
في حفل التخريج الذي أقيم يوم الثلاثاء 21.5 وكان ضيف الشرف فيه وزير العلوم الثقافة والرياضة السيد غالب مجادلة وزوجته هدى، تخرج العشرات من الطلاب العرب. في هذا الحفل والذي يشكل أول حفل من بين سلسلة تتكون من 4 حفلات تخريج ستقام هذه السنة ، فقد كان ملحوظ أن نسبة الخريجات العربيات تفوق نسبة الخريجين العرب.
وافتتح الحفل رئيس ألجامعه البروفيسور جرشون ين شاحر حيث قال: " تشغل ألجامعه المفتوحة حيزاً كبيرا من الطيف الأكاديمي في ألبلاد حيث تخرج سنوياً آلاف الأكاديميين ذوي المناصب العليا في مجالات العمل في السلك الحكومي والسلك الخاص.
ضيف الشرف الوزير مجادله: افتتح بكلمات ترحيبه باللغة العربية والعبرية, وأكد على أهميه وجود الجامعة المفتوحة على الساحة الأكاديمية في منحها لفرص تعليم متكافئة لكافه السكان في البلاد.
وفي حديث مع السيدة هدى مجادلة زوجة الوزير عبرت عن سعادتها للمشاركة في هذا الاحتفال وفي هذه المناسبة فإنها تتقدم بأحر التهاني القلبية لكافة الخريجين وتهانيها الخاصة لكافة الخريجات والخريجين العرب كونها زميله لهم لمقعد الدراسة، وتضيف لقد شعرت الآن عن قرب وبصورة كبيرة مدى تقدير، احترام واهتمام الجامعة المفتوحة بطلابها وخريجيها.
وفي لقاء مع مجموعه الخريجات قيل أن أسباب الانضمام للجامعة المفتوحة كان عدم وضع حواجز للقبول، تعداد وقرب مراكز التعليم من أماكن السكن أو العمل، إتاحة الدراسة في العديد من الدورات باللغة العربية، الدراسة بوتيرة شخصية حيث بإمكان الطالب تحديد عدد الدورات في الفصل ومكان ومواعيد التعليم.
عمر مصاروة مدير التسويق والإعلام في الوسط العربي قال: " أنا سعيد وفخور بالورود البشرية التي تعتلي المنصة لنيل ثمره الجهد للتحصيل الأكاديمي, وأضاف أن هنالك تزايد في عدد الخريجين من حفل لأخر وخاصة من بين الخريجات العربيات".
تعتبر الجامعة المفتوحة اكبر جامعة في البلاد حيث يدرس فيها نحو 45000 طالب وطالبة يدرسون في 60 مركز تعليم في أنحاء البلاد، فحسب الإحصائيات يعتبر كل طالب جامعي سادس هو طالب الجامعة المفتوحة. %90 من طلاب الجامعة المفتوحة أشاروا إلى أن اختيارهم للدراسة في الجامعة المفتوحة كان بهدف مدروس ومسبق وذلك من اجل دمج العمل والدراسة كي يتسن لهم تمويل دراستهم، المحافظة على مكان العمل والارتقاء في سلم درجات العمل فيه.