رسالة شكر... بقلم: سلمى حيادري
في جعبتي
الكثير... الكثير
مِن الكلام
فليتكَ تعلم كم يخبئ
لكَ قلبي من غرام
في البداية
أودُ أن أطمئن عليكَ
وأمل أن تكون
عَلى أحسن ما يرام
أودُ إخباركَ
بأنني مشتاقة إليكَ
بعدك عني
أصبحَ شيئًا من الخصام
أين أنت؟
فقلبي يحترق شوقًا
لرؤيتكَ..
اختفيتَ فجأةً ودون إعلام
غبت طويلاً
وما زلتَ تفكر بالغياب
أستغيبُ يومًا
أم أعوام؟
أين أجدكَ؟
أين ألقاك؟
مختف في أي غيمة من الغمام
بحثتُ عنك فلم أجدكَ
سألتُ عنكَ الليالي والأيام
ما الذي غيرك؟
أهذا هو الأكرام؟
فإذا كان كذلكَ
أشكركَ يا حبيبي
جزيل الشكر والأحترام
كنتُ موهومة بِك
وقد استيقظتُ من الأوهام
أيستحقُ قلبي؛
كل هذا.. ليكتشف بأنكَ لا تعيره
أي اهتمام؟
كنتَ بالنسبةِ لي... كل ما في الحياة
كنتَ اليقظة والمنام
خلتك دومًا..
حبيب القلب وفارس الأحلام
أتساءل:
مِمنْ تعلم ذلك الغلام
بأن يكون قاسي القلب وظلام؟
أأتحمل أنا قسوتك؟
وإن تحملت،
فهل يحتمل قلبي الأيام...؟!