حُبُّكِ داءٌ عِضالُ/ شعر بقلم: نواف الحلبي
حُبُّكِ داءٌ عِضالُ
مِنْهُ شِفائي مُحالُ
يا قَمَراً في سَمائي
أعبدُهُ كَبِلالُ
كما أحبَّ الإلَهَ
أحْبَبْتُ فِيْكِ النَّوالُ
قد نلْتُ حُبّاً رَسوخاً
في روحِيَا وانجِبالُ
جبلت روحي بروحٍ
فيها حَلا ذا الجمالُ
فيها رُبى مَوْطِنيْ
رَقَتْ بِها ذي الجِبالُ
جِبالُ شَيْخٍ جَليلٍ
يَرضى القليلَ حَلالُ
يَأْبى وِشاياً وتاجاً
أغنى الأنامِ يُقالُ
غِنى النّفوسِ مِثالٌ
أنْعِمْ ، وَنِعْمَ المِثالُ
بِلادَنا يا سَنانا
عَنكِ تَواريْخَ قالوا
تاريخ مَجدٍ وَعِزٍّ
فيه فَخارٌ ، نِضالُ
حُبّك داءٌ عِضالُ
يا مَوْطِناً وَالسّجالُ
فيه قَرابينُ عِشْقٍ
للثَّرى كَمْ يُدالُ
فالشُّهَداءُ العِظامُ
دَماً فَدَوْكَ وَمالُ
مَعْ روحِ حُبٍّ لِأرْضٍ
عَنْها الزّمانُ سُؤالُ !؟..
سَيَسْأَلُ الطفلُ جَدّاً
عَمّا سَتَجْري النّهالُ
تَرْويْ ثَراها عروقاً
أنَّها الحُبُّ – يُقالُ !..
تَرْويْ العروقَ خمورٌ
إنَّها الشّعرُ المُهالُ
مَعْ قَهْوَةٍ في مَعادٍ
فالطَّعْمُ ذَوْقٌ وَهالُ
حُبُّكَ يا مَوطِنَ الحُبِّ (م)
لَهو رِزْقٌ حلالُ!...
نَفديكَ نَحْنُ بِخَيْرٍ
إذ يُنعِمُ ذو الجلالُ !!!.
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net