ذنبك انا عربي/ بقلم: عبد شلابنة
قضاء وقدر...
امة قلبها حجر...
فيا عربي الحذر الحذر...
الموت يلاحقنا دون تفرقة كبيرا كنت او صغيرا في العمر...
المسكن لا يعنيه، صحراء قاحلة أو على شاطئ البحر...
فيا دعاة السلام وحقوق الانسان، هل أصابكم الضجر?!..
ألسنا أناس نحلم بالعيش كباقي البشر?!...
أني لأرى شحوحا في أعينكم، لربما كان سببا لعدم تمعنكم النظر...
شاهدوا القتلى في كل مكان ودققوا جيدا البصر...
نحن ساكني الشرق الاوسط، وواقعنا ما هو بمشرق، لا نرى النور لمستقبلنا والدهر...
اضحوكة سميتموها الربيع العربي، ظننا منها سنقطف الثمر...
عن اي ربيع يدور الحديث، وقنابل تهبط على رؤوسنا كزخ المطر?!...
قتل ودمار ورائحة كريهة سببها الدم المندثر...
يا أيها الموت مهلا علينا، ذنبنا أننا حلما بمستقبل مزدهر...
هل في احلامنا شئ من ضرر?!...
الغرب اتهمنا بالتخلف، والشرق اتهمنا بالكفر...
تنظيمات تدعي انها الدين، ومن الله تدعي أن القتل أمر...
الدين بريء من جرائمهم، براءة الذئب من منزلي سيدنا يوسف البئر...
اذا ما الذنب؟؟!!
ذنبك انك عربي...
هذا ما يقوله الغربي...
تنحى جانبا فقد خلقت هكذا وما هذا بذنبي...
الغرب عظماء التاريخ، والعرب خدام اجدادنا وأبي...
المسألة ليست بدين، فبمجرد عروبتك، انت ارهابي...
ارضك ليست ملك لك، إقرأ التاريخ جيدا، تجدها عاصمة لإنتدابي...
آثارنا كانت وما زالت قائمة في بلادك، وهذا دليل على طلبي...
العربي يرد على الغربي مخاطبا، خلقت هنا واجدادي من شبه جزيرة العرب...
ان لم تكن هذه بلادي، فأين هي الارض التي تخصنا يا من تدعي الحق وحسن الاخلاق والادب?!...
دعونا وحدنا نقرر مصيرنا، حتى نستوفي النحب..
نعلم جيدا ان قتلانا لا تعنيكم، وبتعريفكم واحد منكم يساوي آلاف منا ونحن اساس الشغب...
حكامنا لجأوا لطلب المساعدة منكم، والحقيقة تقول، ما هم بحكامنا، بل حكموا انفسم عنوة، لا بانتخاب ولا بدستور دون في الكتب...
اللجوء دائما الى الله، فهو خالقنا وعليه الاتكال، مجير الدعوات ومفرج الكرب...
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net