عائلة عذبة من قلنسوة: الشرطة اعتدت علينا وشتمتنا وارعبتنا
حمدان عذبة والد المعتقل:
رجال الشرطة فتشوا في جميع انحاء البيت لدرجة انهم ألحقوا اضرارا كبيرة وطريقة التفتيش كانت همجية واسلوب تعاملهم كان غير انساني
رجال الشرطة تصرفوا معنا بطريقة غير مقبولة كان الاجدر بهم ان يتعاملوا معنا باحترام وادب وليس باسلوب مهين ومسيء
الناطقة الرسمية بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري:
دون التطرق الى أي من الادعاءات الخاصة يجوز لأي من المتضررين التوجه بمزاعمه الى قسم الشكاوى عن افراد الشرطة (محاش) لطرحها والوحدة بدورها ستسعى الى فحصها
اعربت عائلة عذبة من سكان مدينة قلنسوة عن استنكارها الشديد حول طريقة اعتقال اثنين من ابنائها قبل حوالي شهر، والتي وصفوها "بالهمجية وغير الانسانية"، حيث تم اعتقال احدهم في اعقاب التظاهرات التي نظمت في البلدة على خلفية مقتل الفتى محمد ابو خضير من بلدة شعفاط على يد مستوطنين، اما الابن الثاني اعتقل بشبهة الاعتداء على شرطي.
جدير بالذكر أن الابن الذي اعتقل بشبهة الاعتداء على شرطي اطلق سراحه في اليوم الثاني اما الابن الآخر فقد اطلق سراحه اليوم الاربعاء لعدم وجود أية دلائل تشير على أنه كان شريكا في احراق اطارات والاعتداء على مواطنين من الوسط اليهودي على خلفية عنصرية اثناء تظاهرة اقيمت على مدخل البلدة.
موقع العرب كان قد التقى بالعائلة يوم الاعتقال، لكن بسبب حظر النشر حول الاعتقالات لم ننجح بنشر تعقيب العائلة، واليوم سمح بنشر كافة التفاصيل التي تتعلق بالاعتقالات ولوائح الاتهام الخطيرة التي قدمت ضد مواطنين من قلنسوة.
وقال حمدان عذبة والد المعتقل يوم الاعتقال لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "خرجت الى المسجد لأداء صلاة الفجر وعندما عدت وجدت خارج وداخل بيتي اكثر من 50 شرطيا حضروا من اجل اعتقال ابني على خلفية المظاهرات التي نظمت، وقد نفذ رجال الشرطة تفتيشا في جميع انحاء البيت لدرجة انهم ألحقوا اضرارا كبيرة، اذ ان طريقة التفتيش كانت همجية واسلوب تعاملهم كان غير انساني".
حمدان عذبة والد المعتقل
وتابع قائلا:" خلال عملية التفتيش دخل رجال الشرطة لغرفة ابني وسألوه عن شقيقه الذي يبحثون عنه، واجابهم بانه لا يعلم أين ذهب، وكانت النتيجة أن انهالوا عليه بالضرب المبرح وقاموا بتكبيله حتى نهاية التفتيش، حتى أن ابنتي توجهت نحوهم للتحدث معهم لكنهم اعتدوا عليها وسببوا لها بورم في يدها، واسمعونا كلمات قاسية وبذيئة، ناهيك على انهم دبوا الرعب في نفوس الاطفال الذين اخذوا يبكون ومنعوهم حتى من شرب المياه ودخول المنافع".
ومضى قائلا:" رجال الشرطة تصرفوا معنا بطريقة غير مقبولة، كان الاجدر بهم ان يتعاملوا معنا باحترام وادب وليس باسلوب مهين ومسيء، لا سيما ان ابني الذي كانوا يبحثون عنه حضر الى البيت اثناء تواجدهم وقال لهم "ها قد اتيت ماذا تريدون مني؟، فانا لم افعل شيئا يخالف القانون"، والحمد لله اطلق سراحه بعد ان تبين بأن لا علاقة له بما حصل في قلنسوة".
تعقيب الشرطة
وعقبت الناطقة الرسمية بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري قائلة:" دون التطرق الى أي من الادعاءات الخاصة يجوز لأي من المتضررين التوجه بمزاعمه الى قسم الشكاوى عن افراد الشرطة (محاش) لطرحها، والوحدة بدورها ستسعى الى فحصها".