هكذا هي الحياة - بقلم: معتز العالم
دائما أحاول أن اكتب وانشر بسلام ...فكلما اكتب شيء أثور واغضب وأمزق كل الأوراق والحروف ....... والعن الحياة التي أعيشها ..... فكرت ......تعمقت ......وتوحدت....فدائما ما احبس نفسي في زنزانة مفتاحها بيدي .... زنزانة يظللها اليأس.. يحرقها الأمل والحب
فانا وحيد رغم أني بينهم واجلس معهم ..... فجأة حل السكون المجنون سكون رافقه ساعات من الصمت ثم ...... صوت...فجر الأعماق وتغلغل في ذاتي فحطم كل ذكرياتي ....... لكن الذكريات أعمق من أن تصبح حطام ارقص عليه من شده فرحي....................... آه لو تعرفون حين رأيت عيناها .... فعيناها ليست كأي شيء... تساءل العقل بجنون رأيتها؟؟؟!!! فأجابت عيناها : نعم رأيتها .
لم أكن اعرف اسمها ولا عنوانها ولا تاريخ ميلادها لكني عرفت أني لم اعرف شيء فكل ما فعلته تجمدت في مكاني فتجمد زماني لم أحرك ساكنا للحظات ولم اصدق ما رأيته بعينها لقد أنحرق قلبي وتفجر كأنه البركان يثور في صميمي .
كانت تحمل كمانها التي تعزف عليه ألحانها الجميلة ...........لم أذق من قبلها طعم الحب حتى أن الحب لم يكن بقاموسي
كنت اعتبر البنت ( رغيف فلآفل بوكل منو شوي وبرمي ) لكن اعذروني جميعاااااااااااااااااااااااااااااااا فحين يقتحم هذا الشعور اللطيف حياتك ( أي الحب) يغير كل شيء فيقلبك رأسا على عقب ...... أكـــــــــــــــــــــــــــرام اكتب لكي هذه الكلمات وبالخط العريض
فاستمعي واقرئي واشعري فاني اعلم انك تقرئين كلماتي الآن ...................
اقسم أمام الناس وأمام الله وأمام كل كائن حي من نبات وجماد وحيوان وإنسان أني لن أتركك أبدا حتى لو ذهبت إلى التابوت فاسمك في قلبي منحوت
إكــــــرام أتمنى أن تكوني قد فهمتي جزءً من مشاعري التي لن تعرفي حجمها ولن تتخيليها أبدا اطلب منك أن تحبينني كما أنا .