محادثة/ بقلم: أسيل منصور- الطيرة
إغْتَرَفْتُ مِنْ نَهْرِ ذِكْرَيَاتِي
مُحَادَثَةً مَعَ عَجُوزْ
قَلَّبْتُ صَفَحَاتِ سُطُورٍ
مِنْ حَيَاةٍ أُهْدِيتُهَا فِي تَمُّوزْ
إبْنَةُ الصَّيْفِ أنْتِ يَا ابْنَتِي
لَا تَتْرُكِي التَّحْدِيقَ فِي الشُّمُوسْ
وتَجَلَّدِي وَإنْ شَاكَكِ
وَهَجُ حَرٍّ أذَى غَائِرَةٍ بِالْكادِ مَحْسُوسْ
إسْتَبْدِلِي عَيْنَيْنِ سَوْدَاوِيَّتَيْنِ بِحَجَرَيْنِ كَرِيمَيْن ِ
تَلَمَّسِي خَيْرَ النُّفُوسْ
كَمَائِنُ الظُّلْمَةِ لَا تَنْتَهِي فَأعْتِقِي حُطَامَاً عَبُوسْ
كُسِرَ عَلَى يَدِ شَرٍّ مَهْوُوسْ
وَتَذَكَّرِي أنْ تَتْرُكِي نُجُوماً فِي
زَاوِيَةِ عَقْلِكِ تَلْمَعُ كَالتُّرُوسْ
التَّنْقِيبُ عَنِ التَّفَاؤُلِ فِي المَاءِ العَكِرِ
يَتَطَلَّبُ الكَثِيرَ مِنَ الدُّرُوسْ
وَلٰكِنِ اعْلَمِي أنّ النُّورَ سَيَسْطَعُ فِي الغَدِ
فَتَمَسَّكِي بِابْتِسَامَةِ رِضاً
تِلْكَ خَيْرُ الطُّقُوسْ
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net