علينا العيش سويا بدون محو الأخر
• القضية الفلسطينية الإسرائيلية هي أساس النقاش وماهيته، المسار السلمي يخدم الشعبين وفقط من خلال أمال الفلسطيني سيحصل الإسرائيلي على أمان واستقرار.
• من خلال الخدمة المدنية وخدمة الجمهور نتمكن من التعرف على بعضنا البعض وخلق جو يمكننا فسح المجال للاندماج في المجتمع والتطور وبالوقت ذاته خدمة البلد وممتلكاته، والناس بأجيالهم المختلفة وحاجياتهم المتنوعة.
• أكاديمية ألقاسمي ترحب بأفكار لم تكن لها سابقيه وعلى المجتمع الإسرائيلي الافتخار بمبنى أكاديمي وتطور تعليمي من هذا المقام .
• كل حديث عن نقل مواطني المثلث للسلطة الفلسطينية هو حديث غير أخلاقي ومّختل لأنهم سكان دولة إسرائيل مثلهم كمثل غيرهم.
استمراراً لجولاته في الوسط العربي، زار الوزير عامي أيلون اليوم مدينة باقة الغربية حيث التقى رئيس اللجنة المعينة يستحاق فالد ومدير عام البلدية خيام قعدان، وتم التداول حول أوضاع البلدية وماهية عمل اللجنة المعينة والاستطلاع على التغييرات التي تشرف عليها إدارة البلدية منذ استلامها قبل سنة ونصف.
هذا واستضافت أكاديمية ألقاسمي الوزير عامي أيلون حيث التقى رئيس الكلية الدكتور محمد عيساوي وطاقم الإدارة العامة للكلية الذي عّرف بدورة ماهية الكلية وتاريخ بنائها وتطورها بداية من سنة 1989 حتى اليوم، وتم عرض مواضيع عدة للنقاش منها قضية الاستمرار بالبناء المدني والعلمي لتتويج الجامعة العربية الأولى بالبلاد، ومواضيع أخرى بمركزها موضوع الخدمة المدنية للوسط العربي واليهودي المتدين.
وقال الوزير ايالون: " من خلال هذه الزيارة تعرفت على إحدى الكليات الأكثر تطوراً في البلاد، وعلى طاقم إداري ناجح الذي صنع التغيير من خلال محفز التأثير واوجد أكاديمية يفتخر بها المجتمع الإسرائيلي، أتمنى رؤية تطور هذه الكلية على مدار السنوات القادمة، اليوم أنا أتعلم وادرس مدى تطور الكلية ولا استطيع الحديث عن القفزات النوعية التي ممكن أن تحصل هنا، لكنني أرى لها مستقبلاً يخرج الأكاديميين العرب فوجاً تلو الأخر"
وتحدث الوزير أيالون لطلاب الكلية قائلاً : " علينا ان نفهم مدى التعاون والعيش سوياً، هذه المعادن التي تتركب من عائلات ومحاضرات وديانات مختلفة وتنوعه ممكن تركيبها لمجتمع لكن وفي البداية يطرح السؤال الذي يوصلنا إلى الهدف وهو كيفية فعل ذلك وما يتوجب علينا كسياسيين ومعلمين وطلاب جامعيين العمل من اجل ذلك، هنا ينخرط النقاش الحقيقي والشفاف وفقط من خلاله يمكنا التقدم لأجل مجتمع سليم ومساواة بين الأوساط المختلفة في الدولة من ضمنها الوسط العربي، لا شك ان هذا الموضوع يتعلق بالقضية الفلسطينية – الإسرائيلية ومن هناك سيكون المفتاح لهذا النقاش، لكن علينا ان نكون جاهزين لفعل وقلب هذه الموازين" . " دولة إسرائيل هي دولة يهودية ديمقراطية للشعب اليهودي لكن مع محافظه على حقوق الاقلية العربية، دولة فلسطين هي دولة الشعب الفلسطيني وهذا ما يجب التقدم به، دولتين لشعبين، الأولى بجوار الثانية والعيش بسلام عادل بينهما"