مشلب مرشحاً لفترة رئاسية قادمة
* نهاد مشلب: رصيدي من مشاريع عديدة في القرية يؤهلني لطرح نفسي مرة اخرى على المواطنين وسيمكنني من نيل اصواتهم
قرر الشيخ نهاد مشلب رئيس المجلس المحلي في قرية ابو سنان ترشيح نفسه لخوض المعركة الانتخابية لرئاسة المجلس المحلي فيما لو جرت الانتخابات في وقتها المقرر تماشياً مع باقي السلطات المحلية في البلاد مع العلم ان ابو سنان قد جرت فيها الانتخابات لاختيار رئاسة المجلس المحلي عام 2006 بعد ان ادانت المحكمة رئيس المجلس السابق .
وفي حديث مع الشيخ نهاد مشلب قال ان الانتخابات الاخيرة التي جرت في ابو سنان كانت في أيار عام 2006 وهي انتخابات استثنائية بعد المشاكل التي واجهت دمج السلطات المحلية بالاضافة للقضية القانونية التي واجهت الرئيس السابق واقالته من منصبه غير ان وزارة الداخلية وحتى هذا اليوم لم تقرر بعد هل سيكون هناك انتخابات للسلطة المحلية كباقي السلطات المحلية ام سيتم التمديد لفترة كاملة.
وأضاف مشلب انه يرى بنفسه مرشحا لفترة قادمة لاشغال منصب رئيس للمجلس المحلي وذلك لاتمام المشاريع الكبيرة التي تم المباشرة بها وسيتوجه الى اهالي ابو سنان ليطرح عليهم البرنامج المستقبلي للعمل البلدي في القرية كما طرحه من قبل وهو على قناعة ان المواطنين في ابو سنان على دراية بالانجازات التي تمكن من اخراجها الى حيز الوجود بعيداً عن الشعارات وهو الذي منحه في المرة الماضية الحصول على نسبة كبيرة في نتائج الانتخابات.
وأكد الشيخ نهاد مشلب ان رصيده من مشاريع عديدة في القرية يؤهله ليطرح نفسه مرة اخرى على المواطنين وسيمكنه من نيل اصواتهم بالرغم من ان الفترة الرئاسية لم تتجاوز السنة والنصف.
ومن بين الانجازات الكبيرة كانت توسيع مسطح القرية بالرغم من الاصوات التي حاولت ان تعترض على ذلك التوجه وهو امر غير مبرر بالاضافة للاهتمام بشكل كبير بكل ما يخص التربية والتعليم ووضعها في اعلى سلم الاولويات والاهتمام بشكل جدي في تحصيل الطلاب نتائج طيبة في امتحانات التوجيهي بالاضافة للاعمال التطويرية في القرية من تعبيد للشوارع وشق شوارع جديدة وتنفيذ مشاريع تصريف المياه لعدد من الاحياء وتحصيل 50 قسيمة بناء للجنود المسرحين لدرجة اصبحت القسائم تنتظر الشبان للبناء وليس كما كان عليه الوضع سابقاً ان الشبان ينتظرون توزيع القسائم.
وحول الاوضاع الاجتماعية في القرية أكد مشلب انه يعمل ليلاً ونهاراً مع جميع المواطنين ووجهاء القرية على بث روح المآخاة والتسامح بين جميع المواطنين بغض النظر عن انتمائهم الطائفي او الحزبي وان الاوضاع في القرية تبشر بالخير لان القرية موحدة بالاجواء الطيبة في جميع مناسباتها افراحها واتراحها ومن الصعب ان تتعرف على انتماء أي من المواطنين الطائفي وذلك يعود بالفضل لروح الانتماء لدى المواطنين.