ورشة لتطوير مهارات الظهور بالاعلام
الورشة تضمنت العمل على كيفية تمرير المضامين والرسائل الكلامية وغير الكلامية بوسائل الإعلام، كيفيةالوقوف أمام الكاميرا وأهمية نغمة الصوت وسرعة الكلام
بهدف تطوير قدرات نسائية من أجل تمرير أفضل للخطاب الحقوقي النسوي العربي في وسائل الإعلام، وبالتعاون مع مركز "أجندة- المركز الإسرائيلي للاستراتيجية الإعلامية"، عقدت جمعية نساء ضد العنف يوم أمس الثلاثاء، يوماً دراسي حول الظهور الفعال في وسائل الإعلام، لطاقم المركزات والعاملات في المشاريع، متطوعات في مركز مساعدة ضحايا الاعتداء الجنسي والجسدي، وعضوات إدارة الجمعية.
قامت السيدة أوريت أجامي من "أجندة"، مركزة الاستشارة والتدريب في المركز، بافتتاح الورشة الأولى باستعراض العمل الذي تقوم به "أجندة" من أجل تطوير القدرات الإعلامية لدى مؤسسات المجتمع المدني في إسرائيل وكون الهدف الرئيسي للمركز هذا العام يتمحور حول تمثيل الأقليات في وسائل الإعلام الإسرائيلية وكيفية تطوير قدرات لدى مهنيين ومهنيات من أجل ضمان تمثيل أفضل وأوسع لهذه الأقليات في وسائل الإعلام. كذلك، قامت السيدة نعومي بنتسور، من معهد "ميديا" للتدريب الإعلامي، بالعمل مع المشتركات على كيفية تمرير المضامين، الرسائل الكلامية وغير الكلامية في وسائل الإعلام، رسائل تمر في الإعلام للجمهور من دون قصد وكيفية تفادي حصولها، الوقوف أمام الكاميرا، أهمية نغمة الصوت وسرعة الكلام، وقواعد "إفعل ولا تفعل" في المقابلات التلفزيونية في أستوديو أو مقابلات ميدانية. وكقسم من الحوار حول تمرير الرسائل، تم التطرق لمدى صحة تعامل الإعلام والإعلاميين مع المواضيع التي تعالجها جمعية نساء ضد العنف وخطابها، مثل منع العنف ضد النساء، تمكينهن ورفع الوعي الذاتي والمجتمعي لحقوقهن، أي كيفية ضمان طرح أنجح وأصح لقضايا النساء ليس فقط من جهة الجمعية إنما محاولة توجيه الصحافة لجذور هذه القضايا وطرحها في إطار الخطاب النسوي للجمعية. كما جرى تخصيص جزء من النقاش لصعوبة الظهور أمام وسائل الإعلام الإسرائيلي باللغة العبرية خاصة وأن هذه الوسائل في كثير من الأحيان تنطلق من راء مسبقة عن مجتمعنا العربي وتحاول دمغه بالمجموع . خلال اليوم الدراسي قامت المدربتان نعومي بنتسور وأوريت أجامي بتمرير ورشات عملية عن الظهور أمام عدسة الكاميرا، وكيفية التحكم بلغة الجسد وأنجع الطرق لتمرير الرسائل التي نرغب بأن تصل لجمهور هدفنا، حيث قامتا بإجراء مقابلات مصورة مع عدة مشتركات، عرضت لاحقاً أمام المجموعة بهدف التدريب والتغذية المرتدة الشخصية من المدربتين والمجموعة.
لخصت المدربتان اليوم الدراسي وورشات العمل اللاتي مررنها كتجربة ممتازة ومثرية، آملات أن تكن قد ساعدن على تحديد كيفية ضمان الرسائل الإعلامية للجمعية وتمريرها بنجاعة في وسائل الإعلام. كما وشددت المشاركات من طاقم المركزات والمتطوعات والعاملات في المشاريع على أهمية معرفة الأدوات والآليات اللازمة عند الظهور في وسائل الإعلام والتحضير المسبق له، كما وأن المضامين والآليات المكتسبة عن طريق هذا النوع من الورشات والأيام الدراسية تفيد في العمل على تحديد الرسائل بشكل يلائم الطريقة غير المتوقعة والسريعة التي تعمل بها أغلب وسائل الإعلام.