باراك أوباما يحافظ على تقدمه
حافظ باراك أوباما على موقعه بطليعة السباق لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني، وذلك رغم فوز منافسته هيلاري كلينتون بالأصوات في انتخابات الحزب في بورتوريكو.
ولم تضف كلينتون الكثير لتضييق الفارق الذي يتقدم به أوباما في السباق على الفوز بتأييد مندوبي الحزب الديمقراطي في مؤتمر الحزب الذي سيعقد في أغسطس/ آب المقبل, لكنه قد يساعدها في إقناع المندوبين الذين لم يحسموا أمرهم بدعمها.
وينتظر أن يجرى آخر سباقين انتخابيين في مونتانا وداكوتا الجنوبية يوم الثلاثاء، فيما سيتوزع مندوبو بورتوريكو على أساس نسبي بين الاثنين.
وقبل انتخابات بورتوريكو كان أوباما قد جمع أصوات 2051 مندوبا أي أنه كان لا يزال بحاجة إلى تأييد 67 مندوبا إضافيا للوصول إلى العتبة المطلوبة للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي.
في المقابل تحظى كلينتون بدعم 1876 مندوبا ولم تعد قادرة على تجاوز خصمها في هذا التعداد، إلا أن فريقها يؤكد أنها تأتي في الطليعة على أساس التصويت الشعبي لتبرر بقاءها في المعركة.