انسان بلا ضمير...عاشق الرومانسية
عندما يصبح الانسان دون ضمير...فماذا يبقى؟
يتوقف مع الحياة ويأخذ فاصل مع هذا الزمان ...امر كهذا يمر به عليك وعلي شريط ماضينا في الحياة , يذكرنا ويقول لنا ان زمن الاخلاص قد نفاه الانسان ...ويخبرنا اننا اصبحنا نبيع الضمائر وبأنجس الاثمان ...لا اقصد بان بأستطاعة الانسان بيع ضميره بتلك السهولة , لكـــن ! من السهل ان تجد فئة اشهرت البيع !...كثيرا من المواقف والفواصل التي استوقفتني في هذه الحياة....وللاسف رأيت كم اصبحنا شعب خال من الضمير هذا الامر يحدث معي ومعك ومعها دون خجل او استثناء فقد اصبحنا شعب لا يستحي بعيوبه. ...شريط اخر استوقفني ..شريط بيع الضمائر, وعاد بي الى الماضي يعذب بي ويحزنني حتى اجهشت في البكاء ..ويذكرني ب....لقطات بيع ضمائر تعليمية...مضمونها الاندفاع نحو النجاح وتحقيق الاحلام والطموحات ...وهذا الامر الذي تشغل تفكيرك به ...فلم يعد يهمك تحصيلك العلمي مع العلم انه اساس النجاح بهذه الحياة..ولم يعد يهمك التفوق في جميع مجالات الحياة , بل غدى المال نقطة تحول الانسان الى ملاك ...هل نملك أي ضمير؟؟...تستطيع شراء الملايين من البيوت والاملاك لكن لا تستطيع شراء ضمير يملكه انسان ..لنفرض بأنك استطعت الشراء...بهذا الضمير تحصل على شهادة التي قد لا تحلم بالحصول او الوصول اليها وانت على مقاعد الدراسة ...حالك منحال كالبقية المشفقة عليهم احقاً لا يدعو هذا الامر الى البكاء !! ...عاد بي الشريط الى الوراء اكثر واكثر وتوقف عند مفرق الظالم والمظلوم ...وزور احداث الشهادة فقد تحول الظالم الى مظلوم رخيص ! يائس يستنجد بأنسان يملك الضمير فلا يجد من يساعده فيتمنى ان لا يبقى على قيد الحياة..والمظلوم تحول الى ظالم واختل واقع أي حياة دفاع مصيري ومصيرك كأنسان ...وكل هذا في سبيل مصلحة الـــــــذات...لم نعد نكترث لشيئ سوى لأنفسنا تماماً كالاطفال ...فعندما تكسر معاني الصداقة والاخوية وتنتزع الرحمة من القلوب البشرية ونضيع الامانات بين الايادي الانتهازية..وعندما ينتصر حب الذات على الجماعية..فأعلم انك في صدد راية احداث شريط جديد لتروي قصة تفاوض مع ضمير مريــــض ...ولكن هذا امام مرأى الجميع ..اصدقائي اتمنى اني قد نقلت اليكم صورة مبسطة عن واقعنا المرير ولعل العبرة تكمن داخل انسان ما زال في قلبه.......ذره من الضمير
شكراً