ذباح: سأعمل كل ما بوسعي لفك الدمج
* البعض اللذين أعلنوا عن ترشيح نفسهم لبلدية الشاغور بدأوا يراجعون حساباتهم وأوراقهم اليوم
* قرار فك الدمج في عسفيا ودالية الكرمل سيحفزه على العمل من اجل فك الدمج في الشاغور أيضا
* عدم الاستجابة بالنسبة لقضية العجز المالي الضخم وعدم حل مشكلة حي ذيل لمسيل في مجد الكروم هما السببان الرئيسيان والكفيلان من اجل العمل على فك الدمج
تقبل أهالي الشاغور قرار التصويت بالقراءة الأولى على قانون فك الدمج في عسفيا ودالية الكرمل بارتياح كبير مباركين على هذه الخطوة التي من شأنها أن يكون لها اثر على الدمج في الشاغور أيضا . وفور سماع قرار التصويت باشرت القوى السياسية في القرى الثلاثة العمل على تجنيد أعضاء الكنيست العرب خاصة وكل أعضاء الكنيست عامة للتصويت مع القانون القاضي بفك الدمج أيضا في الشاغور والذي من المتوقع التصويت عليه الأسبوع القادم .
هذا، وسيتوجه أهالي الشاغور لرئيس البلدية احمد ذباح من اجل بعث رسالة خطية يعلن فيها كرئيس بلدية انه موافق على قانون فك الدمج وهذا ما سيساعد ربما باتخاذ قرار بذلك. احمد ذباح من ناحيته أعلن أمس وبشكل قاطع ان قرار فك الدمج في عسفيا ودالية الكرمل سيحفزه على العمل من اجل فك الدمج في الشاغور أيضا. وأضاف احمد ذباح في لقاء له مع مراسل موقع العرب: "بالرغم من المشاريع التي قامت بها البلدية على مدار الاربع سنوات ونصف في الشاغور وبالرغم من ان الوزارات المختلفة تحول مبلغا محترما يقدر ب5 مليون شاقل الا انني وبشكل شخصي سأعمل على فك هذا الدمج الفاشل. وبنظري فان عدم الاستجابة بالنسبة لقضية العجز المالي الضخم وعدم حل مشكلة حي ذيل لمسيل في مجد الكروم هما السببان الرئيسيان والكفيلان من اجل العمل على فك الدمج فأنني ارى موقف الحكومة والوزارات من ذلك كفشل من اجل تحقيق الغاية التي من اجلها تم الدمج . سوف اقوم ببعث رسائل الى وزير الداخلية وأناشده بها العمل على فك الدمج وسأعمل ايضا لدى أعضاء الكنيست من كافة الأحزاب على التصويت الى جانب القانون لفك الدمج كما حصل في عسفيا ودالية الكرمل .
احمد ذباح
ويعتبر موقف احمد ذباح هذا تغيرا جذريا في موقفة السابق الذي كان من خلاله مؤيدا للدمج لكن في اعقاب عدم حل مشكلة الديون المتراكمة على البلدية وعدم التوصل لحل بشأن حي ذيل لمسيل في مجد الكروم وقضايا أخرى عالقة دفعت بذباح الى تغيير رأيه ومراجعة حساباته وقد اعلن عن ذلك ليس فقط أمس بل منذ فترة طويلة بعد ان وصل الى قناعة بذلك .
اما في مجد الكروم كان الحديث عن فك الدمج حديث الساعة في اليومين الأخيرين والجميع يعلق اماله على ذلك بعد أن حاربت القرية الدمج منذ فرضه على القرية . وكذلك الأمر في قرية البعنة التي تأمل هي الأخرى العمدة إلى سابق عهدها بعد أن تضررت هذه القرية أكثر من غيرها من الدمج الذي فرض عليها .