كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

نهاية الطريق!! - بقلم: نديم إبريق

كل العرب · 15/09/2008 الساعة 11:22

اسمحوا  لي   باسم    كل   رفيق    وشقيقْ،
أن أُسمع  هذه  الهمسات  من   كلام   دقيقْ،
عن وضع ِ  مدارسنا   في  زمنِنا   السحيقْ :
يا صاح  -  رُبما  تعتبرُ  كلماتي  هذه زعيقْ،
لكنك   تسمع   في   مدارسِنا  تنهدا ً وشهيقْ،
وعلى   بنايةِ  المدرسةِ   تجد    بوماً   نَعيقْ،
يُنذرُ  بشؤم  ٍآتٍ -    فحَرِيٌّ   بِنا  أن   نفيقْ !
كانت  المدرسة  غالية  علينا   كذهبٍ عقيقْ،
ارتوى من  ينبوعها  كل  طفل  ساذج  رقيقْ،
وشرب  من معينها  شُرب  ظمآنٍ  من إبريقْ.
ارتبط  المربي  والأهل  برباطٍ  متينٍ - وثيقْ،
فكان  المعلمُ  زهرةً  فواحة ً-   شذاها  رقيقْ-
والطالب- نحلة يبحث في ثناياها  عن  رحيقْ.
كانت المدرسةُ   يوماً  مركزاً   تربوياً عريقْ،
صرحاً صامداً  شامخاً مبنياً من  حجرٍ  عتيقْ.
أما  اليوم   فيا  حسرتاه  ويا  أسفاه   يا رفيقْ:
فاحترام ُالطالبِ للمعلم عِمْلةٌ من زمن الرقيقْ،
لوحة  فنية  جميلةٌ – اندلع في جنباتها حريقْ،
أصبح الطالبُ صادقاً دوماً - يفعل  ما به يليقْ،
يحضرُ ويغادرُ متى يشاء ومعه صُحْبة وفريقْ،
وبدل المدرسة تراهُ يتسكع على أرصفة طريقْ،
وإذا اعترض المعلم يوماً دربهُ- يُدعى لتحْقيقْ،
وتكتب صُحفنا عنه –  ليكون   للحادثة  توثيقْ.
بربكم  : هل  وصلنا فعلا ً إلى  نهاية الطريقْ؟
يتساءلُ  مستهجنا ً ولا  يجد إجابة ً-ابن إبريقْ!

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع