كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

براكين الحياة – بقلم: حنين مزاريب

كل العرب · 22/06/2008 الساعة 20:23

سأبدأ لكن لا اعرف اذا كنت سأنتهي لأن حكاية هذا الزمان حكاية طويلة الفها الخائن وعاشها المظلوم انتخبها العذاب وصورها الالم اخرجها الغدر وانتجتها الخيانة فصاحبتها الدموع, ومن يعارض هذا الشيء فهو مخطئ لانه لم يجربها كما يجب او الصورة الاصح ان الحياه لم تجربه في لعبتها القاسية التي دمرت العديد من القلوب وادانت الكثير من الارواح في متاهتها التي ستخرج منها "اذا خرجت" اما قاتل او مقتول ولكن الاغلب انك ستخرج مقتول دون ان ينظر اليك اخر دون ان تمد لك يد المساعده حتى لو كانت يد اقرب الناس لك , فهذا شيء طبيعي فالانسان عادةً يتلقى طعنته القاتله من اقرب الناس له من الذين اخلصَ لهم وباعوه , ساعدهم فتركوه احبهم فكرهوه والافظع من ذلك انه اوفى بوعده اتجاههم لكنهم رموه , رموه كما ترمى الدابة بعد موتها بدون رحمة او شفقه بدون ذكر كلمة طيبه بحقه بل يرمونه كانه غير موجود وينسوه كانه لم يخلق يوماً لكن ما العمل...! فهذه هي طبيعة الحال في هذه الدنيا "القوي يأكل الضعيف".

قل لي ماذا ستفعل لتوقف مدفع الحياة الذي يهاجم بلا رحمة؟! هل ستصرخ باعلى صوتك لتوقف فظاعة الكون وما يحويه؟؟! ام ستبكي عسى ان يرى احدهم دموعك فيرق قلبه؟ مع ان ذلك شبه مستحيل فهل رأيت يوماً حجر يبكي فاذا رأيت قلي لأني يوماً لم ارى شيئاً كهذا , لم ارى حجر يبكي على ام ودعت ابنها وهو في مقتبل العمر ولا على طفل لم يتجاوز من العمر شيئاً كفن احد والديه او كلاهما !! او مشرد يموت برداً وهو شبه عاري لا تكسيه سوى خرقة قد وجدها في مكان ما على الرصيف .

فاذا رأيت ارجوك قل لي فأنا انتظر قشه اتمسك بها للخلاص من الهلاك المقدر لنا نحن ابناء ادم وحواء الذين قدرت لهم التعاسة من يوم خروجهم من بطون امهاتهم باكين الى براكين الحياة...!

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع