حزب الله يحذر الاكثرية من التآمر
* الموسوي: "إذا إتفقنا أو لم نتفق مع الغالبية على إستراتيجيات دفاعية فإن هذا لن يغير من حقيقة أن المقاومة مستمرة في بناء قدراتها الدفاعية"
عادت مسألة سلاح حزب الله اللبناني على الساحة من جديد، بعد إعلانه الاستمرار في بناء قدراته الدفاعية، محذرًا الأكثرية النيابية من التآمر عليه.
وقال نواف الموسوي مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب:" إذا إتفقنا أو لم نتفق مع الغالبية على إستراتيجيات دفاعية فإن هذا لن يغير من حقيقة أن المقاومة مستمرة في بناء قدراتها الدفاعية".
كما وحذر الموسوي من أي محاولة لتركيب وضع في لبنان لطعن المقاومة في ظهرها، قائلا: "تمت تجربة هذا الإجراء من قبل وقد إنهزم"، في إشارة إلى المعارك الضارية التي شهدها لبنان في أيار وسيطر خلالها مسلحو حزب الله وحركة أمل الشيعية على غرب بيروت.
حسن نصر الله - الامين العام لحزب الله
وتابع الموسوي: "لن يكون هناك على رأس أي جهاز امني في لبنان أو أي موقع عسكري من لا تطمئن المقاومة إلى صدق ولائه للوطن أو من هو متآمر على المقاومة".
ومن المقرر أن يقوم مجلس الوزراء بعد تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة بتعيين قادة على رأس عدد من الأجهزة الأمنية وقائد للجيش.
من جهته قال نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن "المقاومة ليست أداء ظرفيا ينتهي دورها عندما تنتهي الذريعة، بل المقاومة رؤية ومنهج وليست ردة فعل عسكرية فقط".