لجنة المسجد في زلفة: وقفة إحتجاجية ردًا على الإعتداء الغاشم
أبرز ما جاء في البيان:
المشاركة الواسعة في هذه الوقفة الإحتجاجية من أهالي البلدة وأعضاء كنيست ومن ممثلين عن لجان شعبية من بلدان عدة تعبيرًا عن إستيائهم وغضبهم الشديدين مما قامت به أذرع الإحتلال من إنتهاك حرمة المساجد، اذ خلف ذلك الفعل المشين اثرا بالغا ومزلزلا في نفوسهم
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن لجنة المسجد في بلدة زلفة، جاء فيه "تحت عنوان "إلا بيوت الله" دعت الدعوة المحلية ولجنة المسجد في قرية زلفة الى وقفة إحتجاجية في مدخل القرية وذلك كخطوة أولى في الرد على الإعتداء الغاشم على مساجد القرية الذي قامت به قوات الإحتلال من الشرطه ووحدة القوات الخاصة يرافقهم مجندات وأشخاص بلباس مدني ليلة الاربعاء الفائت الساعة الواحدة ليلاً، إذ قاموا باقتحام مسجد الفاروق في القرية وتدنسيه دون مراعاة حرمة الأماكن المقدسة".
وأضاف البيان "من الجدير بالذكر المشاركة الواسعة في هذه الوقفة الإحتجاجية من أهالي البلدة وأعضاء كنيست ومن ممثلين عن لجان شعبية من بلدان عدة تعبيرًا عن إستيائهم وغضبهم الشديدين مما قامت به أذرع الإحتلال من إنتهاك حرمة المساجد، اذ خلف ذلك الفعل المشين اثرا بالغا ومزلزلا في نفوسهم. اشتملت الوقفة الإحتجاجية على العديد من الفقرات وقد تولى العرافة ابن قرية زلفة الدكتور محمد اغبارية معلنا أن الوقفة الاحتجاجية جاءت لردع ذلك الفعل الهمجي، وايقاف مثل هذه الفعال الغير شرعية وهي إحدى الخطوات لنصرة مساجدنا ومقدساتنا والتي هي خط أحمر عندنا نحن المسلمون" كما جاء في البيان.
وتابع البيان "الشيخ محمد امارة إمام مسجد الفاروق بدوره استنكر واستهجن هذا الفعل القبيح وأوضح انه لم يتواصل معه احد بتاتا وطالب الشرطة بتقديم الإعتذار للمصلين ولأهالي البلدة كما وطالب ملاحقة المسؤولين عن هذا الفعل قضائيًا وإنزال العقوبات فيمن كان وراءه كما وشدد على أن عذاب الله في الآخرة اذل وأخزى. ومن ضمن هذه الفعاليات كانت كلمة للمربي الأستاذ يوسف امارة والتي ألقى فيها قصيدة تحت عنوان "إنا باقون على العهد" ذكر في طياتها أننا أصحاب الأرض والحق ولسنا من الأندلس ولا من روسيا ولا بن بلاد النجاشي... الأرض حقنا والوطن لنا... وكان من بين الحاضرين وفد كريم عن الحركة الإسلامية متمثلاً بالشيخ سامي المصري الذي شجب هذا العمل وأشار إلى أنها سياسة ممنهجة اتجاه مساجدنا من قبل سلطات الإحتلال. كما وقد كان ضمن المتحدثين في الوقفة الاحتجاجية رئيس اللجنة الشعبية في مدينة أم الفحم مريد فريد, وعضو الكنيست جمال زحالقة".
واختتم البيان "وقد القى الأستاذ فياض اغبارية مسؤول الدعوة المحلية في البلدة كلمته عن الدعوة المحلية وأهالي البلدة إذ أشار لإستياء الأهالي من تدنيس بيت الله عز وجل وأشار أن هذه الوقفة هي الخطوة الأولى في سلسلة خطوات للدفاع عن حرمة وقدسية المساجد. وقد لخص مطالب أهل القرية قائلاً أن على الشرطة تقديم اعتذار رسمي متحملة فيه المسؤولية عن الفعل الدنيء الذي قام به أفرادها ليلاً، كما وعليهم تقديم ضمانات لعدم تكرر انتهاك بيوت الله عز وجل. كما واشار الى ضرورة تقديم الفاعلين للمحاكمة. مساجدنا خط أحمر .... إلا بيوت الله .... مساجدنا خط أحمر" بحسب ما جاء في البيان.