اقتراح لحجب الثقة عن الحكومة
أكد رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير أن السبب الرئيسي لمبادرة القائمة والأحزاب العربية ، تقديم اقتراح لحجب الثقة عن الحكومة يكمن في استمرار السياسة الإسرائيلية العدوانية ضد الفلسطينيين في الضفة والقدس، وعدم تجاوبها مع الجهود المبذولة لإتمام صفقة تبادل الأسرى مع حماس، وتهديداتها المستمرة لشن حرب جديدة ضد دول في المنطقة .
وأضاف:به حول الموضوع قال الشيخ النائب إبراهيم عبد الله :" نحن أعضاء الكنيست العرب أيدنا في الماضي وسنؤيد في المستقبل أي إتفاق يهدف إلى وقف سفك دماء ألأبرياء من الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، مؤكداً استمرار النواب العرب في تأييد أية مبادرة تساهم في التهدئة وخلق أجواء إيجابية والرجوع لطاولة المفوضات . وأضاف :" ممارسات إسرائيل واستمرارها في فرض سياسة الأمر الواقع من خلال توسيع الاستيطان وبناء الجدار العنصري وحصار الشعب الفلسطيني ، لا يمكن الموافقة عليها ."، موضحاً أن هذه السياسة ستكون عقبة حقيقية أمام سلام حقيقي "..
وتابع بالقول :" الكثير من التطورات في الفترة الأخيرة يمكن أن تكون بداية مرحلة جديدة أفضل مما كانت عليه في الماضي ، كتوقيع إتفاق التهدئة مع حماس والتي يمكن أن تساهم بصورة إيجابية في حال امتدادها لتشمل الضفة الغربية ، في حلحلة الوضع المتأزم . كلنا يتمنى أن تصبح التهدئة إتفاقا طويل المدى ،وأن يكون إتفاق تبادل الأسرى مع حزب الله مقدمة لاتفاق مماثل مع حماس في قطاع غزة." ....
وأكد على : " أن هذه النجاحات تثبت دون أدنى شك أن إسرائيل وجيرانها العرب يمكن أن يتوصلوا لإتفاق إذا ما كانت هناك نوايا صادقة ، مشيراً على أن الكرة في الملعب الإسرائيلي ، فهي وحدها التي يمكن أن تقرر وجهتها ، كما يمكنها أن توفر الأحزان والآلام على أبناء شعبها وذلك عبر توقيع إتفاقيات السلام مع جيرانها ، لأن السلام يصنع مع الأعداء وليس مع الأصدقاء"..
وأضاف:" للأسف ، وبشكل يتناقض مع أي منطق، إسرائيل مستمرة في تخريبها لإتفاق التهدئة من خلال كثير من الممارسات : كإطلاق النار على المزارعين الفلسطينيين ، عدم شمل سجناء فلسطينيين من الضفة في إتفاق تبادل الأسرى وإستمرار بناء المستوطنات في المناطق المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية"..
يذكر أن أعضاء كنيست من اليمين المتطرف قاموا بمقاطعة الشيخ النائب عدة مرات محاولين إستفزازه ، ولكنه لم يعرهم إي إنتباه وأستمر في شرح الأسباب لحجب الثقة عن الحكومة.
وأختتم خطابه بالتوجه المباشر إلى النواب الإسرائيليين:" آن الأوان أن نقول لكم الحقيقة:
أنتم لم تعودوا الضحايا وإنما العكس- لستم المُضطهَدين ولكنكم المضطهِدين.
لستم الضعفاء ولكنكم الطغاة- لستم المطاردين ولكن المطاردون.
لستم الأبرياء ، لكنكم المتهمون. آن الآوان أن تتحرروا من كل هذه الأوهام ، وان تسلموا بأن إستقلالكم وأمنكم مرتبط بشكل بإستقلال الآخرين".