عبد الله: هدم البيت معناه الإعدام
وجّه رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية بإستجواب لوزير الداخلية مئير شطريت بخصوص أمر الهدم الذي أصدرته الداخلية لهدم بيت من الصفيح في منطقة أم البدون بنته المسنة نزيله الخمايسه بدل الخيمة الرثة التي كانت تسكنها.
وفي صلب الإستجواب سأل الشيخ النائب إبراهيم عبد الله وزير الداخلية حول إصرار الداخلية على هدم هذا البيت من الصفيح الذي هو الملجأ الآمن للأم المسنة المقعدة والمريضة التي وضعت كل ما تملك في هذا البيت البسيط والمتواضع ، حيث تعيش فيه مع أبنها المعاق والمُقعَدْ على كرسي متحرك ويعاني من تشنجات في العضل، وابنتها تعاني من مرض السكري وترقد في المستشفى بين الفينة والأخرى.
وأكد أن هدم هذا البيت معناه حكم الإعدام على هذه العائلة المستورة التي لا تمللك شيئاً من حطام الدنيا، ويعني أن وضعهم الصحي خاصة للأم سيتدهور وقد قد تكون النتيجة الموت.
هذا وطلب من الوزير الوقف الفوري لأمر الهدم حتى يتسنى إيجاد حل إنساني لهذه المشكلة التي أوجدتها سياسة إسرائيل تجاه المواطنين العرب في منطقة النقب.
يذكر أن "البيت" المخطط هدمه يقع في قعر واد لن تستعمله الدولة أبدا، ولا يؤثر على أحد ، والدولة نفسها قبل 50 عاما أتت بعدد من العائلات لتسكن به بعد تهجيرهم من أراضيهم في كرنب.
وأعرب الشيخ النائب عن رفضه لإزدواجية المعايير التي تتعامل بها إسرائيل مع مواطنيها، مؤكداً أن أي يهودي يبني بيتاً بدون ترخيص ، يتم مساعدته على إيجاد حل سريع دون الحاجة لهدم بيته.