حين أقرأ لك/بقلم:أسيل منصور
حين أقرأ لك
تنساب تلك المشاعر المخبأة
بسلاسة
بدون شك أو ارتياب
بغير حساب أو عتاب
تهبط السكينة
بعد غياب
كالمطر بعد سنين من المحل
كطعم فرح راحل للوطن ثاب
وتغيب تلك الشمس الحارقة
وتُنْبِتُ الصحراء
أوراقا من جنة وثواب
وأعود مرغمة لبداية الخطاب
ودمعي يصاحبني ككساء كثياب
ليت كلامك لم يصل لنهاية
بعدما القلبَ بعشق قد أصاب
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net